Accessibility links

بوش يجتمع مع نواب جمهوريين ومسؤولين في البنتاغون لبحث الوضع في العراق


تعهد الرئيس بوش بنقض مشروع قانون يُتوقع أن يصوت عليه مجلس النواب الخميس ويقطع التمويل عن الحرب في العراق بعد شهر يوليو/ تموز القادم مشيرا إلى أنه سيسعى إلى التوصل إلى اتفاق مع الكونغرس بشأن وضع معايير لقياس مدى التقدم الذي يحرز في العراق.

وقال الرئيس بوش بعد اجتماع في وزارة الدفاع مع رؤساء أركان القوات الأميركية إنهم أخبروه أن القوات الأميركية الإضافية التي يبلغ عددها 12 ألف جندي تعمل حاليا في بغداد وأن لواء رابعا وصل للتو إلى بغداد وأنهم يتوقعون لواء خامسا في يونيو/ حزيران القادم، وقال:
"إن ما يحدث مع زيادة القوات هو زيادة الثقة وزيادة المعلومات التي يمكن للقوات استخدامها لاستهداف المتطرفين لكبح العنف الطائفي الذي ابتلي به ذلك البلد".

وقال بوش إنه مع مساعدة العراقيين لتأمين بلادهم فإن الحكومة الأميركية تساعد الزعماء على تأمين مساندة دولية أكبر لديموقراطيتهم الناشئة.
وقال إن وزيرة الخارجية رايس حضرت مؤتمر قمة شرم الشيخ في الأسبوع الماضي، وأضاف:
"لقد ضم ذلك الاجتماع ممثلين من العراق وجيرانه ودول مجموعة الثماني وأعرب فيه الزعماء العراقيون عن عزمهم الوفاء بمعايير تحقيق تقدم في التسوية السياسية".

وخص الرئيس بوش بالذكر إقرار قانون وطني للنفط والإعداد للانتخابات الإقليمية وتحقيق تقدم بشأن سياسة جديدة تتعلق باجتثاث البعث ومراجعة الدستور العراقي.

وكان الرئيس بوش قد دعا 11 من أعضاء مجلس النواب من الحزب الجمهوري إلى البيت الأبيض لعقد اجتماع معهم تطرق خلاله البحث في الشأن العراقي وفي مشروع قانون تمويل الحرب الذي ينظر فيه مجلس النواب والذي سيقيد حركة القادة العسكريين والذي قال إنه يتضمن أوجه انفاق غيرعسكرية غير مقبولة وانه سيستخدم حق النقض ضده.

لكن النواب الجمهورين حذروا الرئيس بكل صراحة بأن الناخبين ضاقوا ذرعا بالحرب في العراق وأن الاستمرار بهذه الحرب يعرض للخطر مستقبل الحزب الجمهوري وإنه لا يمكنه الاعتماد أكثر من ذلك على تأييد الأعضاء في الحزب الجمهوري لعدة أشهر أخرى.
XS
SM
MD
LG