Accessibility links

logo-print

أسماء الأسد تقول إنها تسعى مع زوجها إلى إحداث تغيير في سوريا


قالت السيدة أسماء الأسد حرم الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق التي ولدت وترعرعت في بريطانيا والتي تعتبر حاليا الوجه الحديث لسوريا، إنها تتذكر نشأتها في المملكة المتحدة حيث كانت نظرة الناس هناك إلى المنطقة ككل وليس لسوريا بالتحديد على أنها مكان بعيد بل إنه غريب تقريبا، وذلك في مقابلة أجرتها معها شبكة تلفزيون NBC الأميركية.

ولدى سؤالها عن رأيها في أن الحكومة الأميركية تنظر إلى سوريا نظرة مختلفة فهي تصفها بكل صراحة بأنه دولة ترعى الإرهاب، قالت السيدة الأسد إن سوريا تمر في مرحلة انتقالية وإن ذلك يتطلب الاستثمار بالمواطن السوري أكثر من أي شيء آخر، مما يعني التعليم وبناء القدرات والمهارات.

وقد بدأت أسماء الأسد التي تبلغ من العمر 31 عاما برامج في جميع أنحاء سوريا لفتح أذهان الشبان أمام الأفكار الجديدة، وقد تزوجت بشار قبل سبع سنوات ولها منه ثلاثة أولاد.

ولدى سؤالها هل قلت لنفسك ولو لمرة واحدة "أنا سيدة سوريا الأولى"؟ فردت السيدة الأسد بقولها: "هذا ما أفعله، المسألة لا تتعلق بمن أنا لأنه في نهاية اليوم أكون نفس الشخص الذي كان في السابق، لقد تزوجت الرئيس لكنني سأبقى كما أنا وآمل أنني أسير قدما في الاتجاه الصحيح.

وحين قيل للسيدة الأسد إن انفتاحها غطى على زوجها الذي ينظر إليه على أنه بعيد عن الشعب وسلطوي وسؤالها ما الذي لا يعرفه الغرب ويتعين عليه معرفته عن زوجها؟ ردت السيدة الأسد قائلة إنها لا تستطيع إبداء أي ملاحظات تتعلق بالرئيس وقالت إنها لا تراه رئيسا إنها تراه زوجا وأبا وصديقا.

ولدى سؤالها هل هو أب جيد ردت قائلة عليك توجيه هذا السؤال لأولادي. عندها سئلت عن الحلم الذي تتمناه هي وزوجها كحكام لسوريا، فردت السيدة الأسد قائلة إننا نعتنق نفس المبادئ ونعمل من أجل إحداث تغيير في سوريا.
XS
SM
MD
LG