Accessibility links

logo-print

مسؤول أميركي: تأمل الدول العربية والأوروبية في أن تساهم الولايات المتحدة في دفع عملية السلام إلى الأمام


أخبر إليوت آبرامز نائب مستشار الأمن القومي الأميركي مجموعة من اليهود الجمهوريين أن الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة فيما يتعلق بالنزاع بين إسرائيل والفلسطينيين تهدف إلى التخفيف من الضغوط التي يمارسها العرب والأوروبيون الذين أعربوا عن عدم رضاهم عن الأسلوب الذي انتهجته الولايات المتحدة في السابق إزاء هذه القضية.

وقالت صحيفة هآرتس في عددها الصادر الجمعة إن مصادر حضرت الاجتماع نقلت عن آبرامز قوله إن الدول العربية والأوروبية ترغب في أن ترى الولايات المتحدة تمارس، على الأقل، محاولة نشطة لدفع عملية السلام إلى الأمام.

وقالت المصادر إن آبرامز شرح بأن المحادثات لم تتعد في بعض الأحيان كونها "عملية من أجل عملية".

ومضت هآرتس إلى القول، إن ملاحظات آبرامز هذه جاءت خلال اجتماع لندوة لليهود الجمهوريين قادها عضو مجلس النواب إيريك كانتور من ولاية فيرجينيا والذي يتولى منصب نائب زعيم الأقلية في مجلس النواب.

وقالت الصحيفة إن بعض الحضور استخلصوا من ملاحظات آبرامز على أنها تأكيد على أن مبادرة السلام التي بدأتها وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس لا تحظى بدعم الرئيس بوش الكامل.

وقال أحد الحضور" إن ما قاله لنا آبرامز بكل بساطة أن الرئيس لن يجعل هذه القضية تحت تصرف الآخرين".

وقالت هآرتس إن الأميركيين والإسرائيليين ينظرون إلى آبرامز على أنه من أكثر أعضاء الفريق المسؤول عن الدبلوماسية في الشرق الأوسط تفاؤلا.

إلا أن بعض الأشخاص المقربين من آبرامز يقولون إنه من الخطأ إظهاره على أنه ليس على اتفاق مع رايس.

ومضت هآرتس إلى القول، إن مجلس الأمن القومي أصدر بيانا الخميس قال فيه إنه من الخطأ القول ان البيت الأبيض ووزارة الخارجية على خلاف فيما يتعلق بهذا الموضوع، فالحكومة برمتها بما فيها آبرامز ملتزمة بمتابعة هذه القضية وما يتضمنه برنامج عمل الرئيس.

من ناحية أخرى، قالت هارتس، إن أحد الدبلوماسيين في واشنطن أخبرها أن ملاحظات آبرامز ربما لا تجعله مرتاحا بسبب النبرة التي تحدث بها لكن الواقع أنه لم يقل شيئا جديدا.
XS
SM
MD
LG