Accessibility links

تجدد الاشتباكات بين مسلحين من حماس وقوات الأمن في غزة


تجددت الاشتباكات بين مسلحين من حركة حماس وأفراد من قوات الأمن الفلسطينية في قطاع غزة اليوم الجمعة مما يزيد من صعوبة تطبيق الخطة الأمنية الجديدة التي أقرتها الحكومة بهدف إنهاء حالة الفوضى في الأراضي الفلسطينية.

وأسفرت الاشتباكات عن إصابة 10 أشخاص بجراح في مدينة غزة ومخيم جباليا من بينهم أحد أعضاء قوات الأمن ومسلح من حماس وسيدة وعدد من المدنيين، وذلك حسب مصادر أمنية فلسطينية.

وأضافت تلك المصادر أن الاشتباكات اندلعت حينما هاجم مسلحون من حماس نقطة تفتيش لقوات الأمن الوطني قرب فندق الديرة في مدينة غزة.
وأشارت إلى أن المسلحين اختطفوا اثنين من قوات الأمن بعد أن امتدت أعمال العنف إلى وسط وشمال غزة.

في المقابل، نفى أيمن طه المتحدث باسم حماس أن يكون مسلحون من كتائب عز الدين القسام قد بدأوا الاشتباكات أو اختطفوا أفرادا من قوى الأمن.

واتهم طه الاستخبارات باعتقال أحد أفراد حماس حينما كان متوجها إلى منزله، وبإطلاق النار على أعضاء من كتائب عز الدين القسام.

وأضاف المتحدث أن الاتصالات جارية بين حماس وفتح لحل المشاكل واحتواء الأزمة. إلا أن بيانا صدر عن المكتب الإعلامي لقيادة قوات الأمن الفلسطينية اتهم عناصر من كتائب القسام باحتجاز 18 عنصرا من قوات الأمن كانوا في ثلاث سيارات جيب عسكرية مع عتادهم وذلك أثناء قيامهم بدوريات في غزة.

يذكر أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية قد زادت فجر أمس الخميس عديد قواتها المنتشرة على المفترقات الرئيسية ومداخل المدن، الأمر الذي دفع وزير الداخلية الفلسطينية المستقل هاني القواسمي إلى انتقاد هذه العملية بسبب عدم التنسيق معه، واصفا هذه الخطة بأنها اجتهاد من بعض الضباط.

إلا أن نبيل أبو ردينة المتحدث باسم رئاسة السلطة الفلسطينية قد أكد في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية على حصول اتفاق بين عباس وهنية بحضور القواسمي مساء الخميس في غزة حول البدء الفعلي لتنفيذ الخطة الأمنية خلال أسبوع.

تجدر الإشارة إلى أن الخطة الأمنية التي أقرتها حكومة الوحدة الوطنية في 14 أبريل/نيسان وحظيت بدعم حركتي حماس وفتح تهدف إلى إنهاء حالة الفلتان الأمني السائدة في قطاع غزة.
XS
SM
MD
LG