Accessibility links

logo-print

قوى سياسية مصرية تعلن استمرار اعتصامها لحين تسليم السلطة


بدأت عشرات الحركات السياسية في مصر اعتصاما في ميدان التحرير بوسط القاهرة للمطالبة بتسليم المجلس العسكري الحكم لسلطة مدنية بعد يوم من التظاهرات الحاشدة التي شهدت مسيرات بالآلاف في عدد من الأحياء في مدينة القاهرة وعدد من المحافظات مثل الاسكندرية والسويس.

وقد أعلنت حركتا السادس من إبريل وكفاية إضافة إلى اتحاد شباب الثورة اعتصامهم في الذكرى الأولي لثورة 25 يناير في ميدان التحرير إلى حين تسليم السلطة إلى حكومة مدنية، وردد المتظاهرون هتافات مناهضة للمجلس الحاكم ومطالبين بإسقاط حكم العسكر في مصر.

يأتي هذا في الوقت الذي جدد فيه المجلس الأعلى للقوات المسلحة عبر صحفته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك تضامنه الكامل مع الثورة ومعلنا أنه سيكشف أسرارا وحقائق جديدة كثيرة لشهور وأيام ما قبل الثورة ستجعل الشعب المصري يزداد فخرا بقواته المسلحة.
وأكد المجلس العسكري أن القوات المسلحة ستعود إلى ثكناتها يوم 30 يونيو/حزيران المقبل عقب انتخاب الرئيس المصري.

تحقيق أهداف الثورة

إلى ذلك، ارتفعت أعداد المتظاهرين أمام مبنى اتحاد الإذاعة والتلفزيون للمطالبة بتحقيق أهداف الثورة وسرعة تسليم الحكم إلى سلطة مدنية منتخبة وتطهير الإعلام وسرعة محاكمات رموز النظام السابق والقصاص لضحايا الثورة.
وردد المتظاهرون هتافات ضد المجلس الأعلى للقوات المسلحة والإعلام المصري.

من جانبها، قامت القوات المسلحة بتأمين مبنى ماسبيرو من الداخل والخارج منعا لحدوث أي اشتباكات دون التدخل أو التعامل مع المتظاهرين.

تسريع وتيرة الإصلاحات

من جهته، دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس الأربعاء السلطات المصرية إلى تسريع وتيرة الإصلاحات بمناسبة الذكرى الأولى للثورة التي أطاحت بالرئيس المصري حسني مبارك من السلطة.

وخلال مؤتمر صحافي وجه بان التحيةً إلى الشعب المصري على الانتقال السلمي إلى الديموقراطية واحترام حقوق الإنسان والإفراج عن السجناء السياسيين وتصميمه على إجراء تغييرات، مشيدا بالذكرى الأولى للثورة في ميدان التحرير.

إحياء الذكرى الأولى للثورة

على صعيد متصل، احتفلت السفارة المصرية في العاصمة الأميركية واشنطن بإحياء الذكرى الأولى لثورة 25 يناير.
وألقى السفير المصري سامح شكري كلمة بهذه المناسبة وجه فيها التحية إلى أرواح ضحايا الثورة.

في هذا الوقت، وقف العشرات من المصريين خارج مبنى السفارة المصرية يهتفون ضد المجلس الأعلى للقوات المسلحة.
وقال الناشط عادل كبيش إن هؤلاء المتظاهرين لا يمكنهم نسيان ضحايا الثورة، مشيرا إلى أن المظاهرات أمام السفارة هي صورة لميدان التحرير.

شكر المجلس العسكري

هذا وقد بدأت أعداد كبيرة من المنتمين للتيار الإسلامى مغادرة ميدان التحرير مساء الأربعاء، بينما بدأ تفكيك منصة الإخوان المسلمين أمام مجمع التحرير عقب المشاركة فى فعاليات مرور عام على انطلاق ثورة 25 يناير.
وقال المرشد العام السابق للإخوان محمد مهدي عاكف إن المجلس العسكري له أخطاء كما أن له إيجابيات، ويحمد له أنه كان يتراجع عن أخطائه موجها له الشكر على عدم صدامه بالشعب وحفاظه على المؤسسات و إن كان بهذه المؤسسات فساد فسيتم إصلاحه فيما بعد.

XS
SM
MD
LG