Accessibility links

logo-print
1 عاجل
  • الرئيس أوباما: أنفقنا 10 مليارات دولار خلال عامين للقضاء على داعش

موقع يوظف الصحافيين لإجراء تحقيقات في أميركا عن بعد


يقوم موقع أميركي على الإنترنت بعرض وظائف على الصحافيين خارج الولايات المتحدة ليقوموا بتحقيقات في البلدات والمدن الأميركية الصغيرة، وذلك بإجراء مقابلات عبر الهاتف الذي يستخدم الإنترنت والقيام بالبحث على الإنترنت من أجل إعداد الموضوع الصحافي، وربما يكون الصحافي لم يزر تلك البلدة التي يجري فيها تحقيقه. ويهدف موقع الأخبار المحلية الذي يسعى إلى توظيف صحافيين في الخارج إلى تقليل التكاليف، حيث يقبل الصحافيون في بلاد مثل الهند بأجور أقل بكثير مما يطلبه الصحافي الأميركي.

فقد بدأت ظاهرة التعهيد Outsourcing، أي توكيل الشركات الأميركية وظائفها إلى موظفين في الخارج لتقليل التكاليف، في مجال التصنيع، ثم في مجال خدمة الزبائن والدعم التقني وحجز التذاكر، أما المجال الجديد فهو الصحافة المحلية. وتختار الشركات الأميركية الهند لهذه الوظائف بسبب إتقان الهنود للغة الإنكليزية، حيث إنها لغة الأعمال.

ويقول جيمس ماكفيرسون وهو محرر وناشر موقع pasadenanow.com الإخباري الذي يعرض هذه الوظائف إن العملية أصبحت سهلة بفضل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وأشار إلى أن مدينة باسادينا أصبحت تعرض اجتماعات مجلس المدينة على الإنترنت، أي يمكن لأي شخص في العالم أن يشاهدها ويعد منها التقارير.

وليست هذه المرة الأولى التي يتم إرسال الوظائف الإعلامية إلى الهند، حيث تدير وكالة رويترز البريطانية مكتباً في مدينة بانغالور الهندية يتم فيه إعداد تقارير اقتصادية بناء على بيانات إخبارية. غير أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها تعهيد وظائف صحافية، يقوم بها تقليدياً مراسل يسافر من أجل تغطية الخبر.

غير أن هناك من يشكك في جدوى وفاعلية عمل كهذا، حيث يقول بريس نيلسون، وهو أستاذ الصحافة في جامعة جنوب كاليفورنيا ومقيم في مدينة باسادينا، يقول لوكالة أسوشييتد برس: "ليس هناك شخص عاقل يثق بتقارير أناس لا يعرفون المؤسسات في أميركا ولم يشهدوا الأحداث والدقائق والفرائق التي لا تدرك بسهولة". وأضاف أن ذلك قد يردي بمستوى الصحافة الأميركية.
XS
SM
MD
LG