Accessibility links

logo-print

واشنطن تجدد دعمها للعملية الانتقالية في اليمن


أكدت وكيلة وزارة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية وندي شيرمان لنائب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في صنعاء دعم بلادها للعملية الانتقالية، حسب ما أعلنت السفارة الأميركية في العاصمة اليمنية.

وقالت السفارة على موقعها الالكتروني إن المسؤولة الأميركية التي التقت أيضا رئيس الحكومة الانتقالية محمد باسندوة والعديد من الوزراء شددت على دعم الولايات المتحدة للعملية الانتقالية السياسية وللانتخابات الرئاسية المقررة في 21 فبراير/شباط. وكان مسؤول عماني قد أعلن يوم الأربعاء أن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح غادر مسقط حيث هو موجود منذ الأحد واتجه إلى الولايات المتحدة حيث سيتابع العلاج.

هذا وأعلن دبلوماسي أميركي أن صالح سيبقى في الولايات المتحدة لما بعد موعد الانتخابات اليمنية لاختيار خلف له.

وقال هذا الدبلوماسي القريب من المفاوضات التي أدت إلى رحيل الرئيس اليمني، إن صالح لن يدخل إلى المستشفى بل سيستشير أطباء اختصاصيين في نيويورك.

ومن ناحيته، أعرب الموفد الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر الذي قدم تقريرا أمس الأربعاء إلى مجلس الأمن عن الوضع في البلاد، عن إحباطه من القانون الذي تبناه البرلمان اليمني الأسبوع الماضي وأكد فيه حصانة صالح.

وفي بيان بعد الاجتماع، أشار مجلس الأمن إلى ضرورة محاكمة جميع المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان ومن بينها أعمال العنف، وتمنى إجراء انتخابات موثوقة وسلمية.

وفي واشنطن، أعلنت الولايات المتحدة أنها ستتعامل مع الرئيس اليمني وفق ما ينص عليه البروتوكول المتعلق بالتعامل مع رؤساء الدول في ما خص الحصانة.

وكان صالح قد أصيب مع عدد من كبار المسؤولين في تفجير استهدف مسجد القصر الرئاسي في يونيو/حزيران الماضي، وبعد فترة من العلاج في السعودية، عاد إلى اليمن ثم وقع في نوفمبر/تشرين الثاني اتفاق المبادرة الخليجية لانتقال السلطة.

وتخلى الرئيس اليمني بموجب هذا الاتفاق عن السلطة لصالح نائبه عبد ربه منصور هادي الذي يفترض أن يصبح رئيسا للبلاد بعد الانتخابات الرئاسية المبكرة التي سيخوضها مرشحا توافقيا عن الحزب الحاكم والمعارضة.

XS
SM
MD
LG