Accessibility links

logo-print

المخرج مايكل مور يندد بالخلفية السياسية وراء التحقيق بفيلمه في كوبا


قال المخرج السينمائي الأميركي والناشط السياسي مايكل مور إنه ضحية مناورة سياسية بعد أن فتحت وزارة الخزانة الأميركية تحقيقا بشان رحلة قام بها لكوبا في إطار فيلم وثائقي يعده ويتناول النظام الطبي في الولايات المتحدة.

وكانت متحدثة باسم مور قد قالت الخميس إن الإدارة فتحت تحقيقا بشان ظروف سفر مور في فبراير/ شباط إلى كوبا يرافقه نحو عشرة مسعفين يعانون على ما يبدو من اضطرابات نتيجة عمليات إزالة الأنقاض من موقع هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001 في نيويورك.

واخذ على مور الذي عالج هؤلاء الأميركيين في كوبا، تجاهل الحظر الذي تفرضه واشنطن على نظام فيدل كاسترو منذ أكثر من 45 عاما والذي يحظر على المواطنين الأميركيين أنفاق نقود في كوبا ومن ثم ضمنا الإقامة فيها.

وأكد مور المعتاد على الاستفزازات في رسالة إلى وزير الخزانة هنري بولسون نشرت على موقع مور الالكتروني أنه لم يخرق أي قانون ولم يخف شيئا.

وأضاف مور في رسالته الحادة اللهجة أن قرار فتح هذا التحقيق يشكل آخر مثال على الأسلوب المتعسف للحكومة الفدرالية لأسباب سياسية محضة وفق قوله.

وطالب مور إدارة بوش بإغلاق التحقيق فورا ودعاها إلى استخدام وقتها ومواردها في مساندة الأبطال الحقيقيين لـ11 سبتمبر/ أيلول الذين يقول إن بعضهم ترك لمصيره دون تغطية طبية.
XS
SM
MD
LG