Accessibility links

العاهل الأردني يقول إن حل القضية الفلسطينية هو مفتاحُ حل قضايا أخرى في المنطقة


قال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إن الظروف والأحداث في المنطقة تحتم على الجميع ضرورة التحرك بسرعة للحد من تدهور الوضع، لأن استمرار التدهور يؤدي الى نتائج قاتمة ومؤلمة.

وأعرب الملك عبد الله في مقابلة مع صحيفة الأهرام الأسبوعية الصادرة باللغة الإنكليزية، عن اعتقاده بأن التوصل الى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية هو مفتاحُ حل قضايا أخرى في المنطقة.

وأضاف أنه سعى خلال السنوات القليلة الماضية إلى تشجيع الحكومة الأميركية على إحياء دورها في عملية السلام وممارسة نفوذها لدى جميع الاطراف وحثهم على المضي قدما في عملية السلام.

وفي رده على سؤال حول تجدد ظهور فكرة اقامة اتحاد كونفدرالي بين الأردن وفلسطين قال الملك عبد الله إن أي حديث عن مثل هذا الاتحاد سابق لاوانه وانه ليست لديه الرغبة للحديث عنه. وأضاف أن موقف الأردن من حق اللاجئين في العودة راسخ أكثر من موقف أي جهة أخرى، وانه ينبغي التعامل مع هذه القضية بموجب القانون الدولي.

وسئل عاهل الأردن عن تصريحات نسبت اليه حول احتمال تقديم تعويضات مالية للاجئين الفلسطينيين بدلا من حق العودة، فوصف ما قيل عن هذا الموضوع بأنه لا يستند إلى اساس وليس مفاجئا، وقال انه اعتاد على مثل هذه الاقوال من حين لاخر والتي تستهدف تقويض جهود الاردن الرامية الى ايجاد حل عادل للقضية الفلسطينية.

وفي ما يتعلق بالوضع في العراق، قال الملك عبد الله إنه حذر باستمرار من تصاعد الفتنة في العراق التي يدفع الشعب العراقي ثمنها والتي تغذيها اطراف خارجية.
واضاف ان هذه الاطراف تدفع العراق نحو حرب اهلية تتردد اصداؤها في الدول المجاورة وتؤثر على امن واستقرار المنطقة والعالم.
وفي اجابته عن سؤال حول تدفق العراقيين على الأردن فرارا من الوضع في بلادهم، قال الملك عبد الله الثاني إن الأردن كان دائما مأوى لمواطني الدول العربية المجاورة، ولكن ما تخشاه بلادُه الآن هو احتمالُ ازدياد وصول العراقيين الأمر الذي يشكّل عبئا على البلاد خاصة وأن مصادرَها وقدراتِها محدودة.ودعا المجتمع الدولي والمنظمات الدولية المعنية إلى مساعدة الدول المضيفة لكي تتمكن من مواصلة العناية باللاجئين إلى أن يعودوا إلى بلادهم.

على صعيد آخر، بحث وزير الخارجية الأردني عبد الاله الخطيب مع نظيره الفلسطيني زياد أبو عمرو في عمان السبت سبل دفع عملية السلام وصولا إلى تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.

وأكد الخطيب على مركزية القضية الفلسطينية وضرورة بذل الجهود العربية والدولية الفاعلة لإحياء المفاوضات بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي بهدف إنهاء الصراع في المنطقة والتوصل إلى سلام عادل وشامل.

كما شدد على ضرورة العمل على إنهاء المعاناة والظروف الإنسانية الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني وجدد تأكيد دعم الأردن للسلطة الفلسطينية في مساعيها الرامية إلى إعادة بناء مؤسساتها الوطنية.

XS
SM
MD
LG