Accessibility links

logo-print

إيران تقلل من العقوبات وتبدي استعدادها للتفاوض حول برنامجها النووي


أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد يوم الخميس أن الجمهورية الإسلامية مستعدة لإجراء مفاوضات حول ملفها النووي مع القوى الكبرى، مؤكدا في الوقت ذاته أن بلاده لن تتأثر بالعقوبات التي فُرضت عليها في الفترة الأخيرة.

وقال أحمدي نجاد في تصريحات أدلى بها خلال زيارته إلى كرمان الجنوبية ونقلها الموقع الإلكتروني للتلفزيون الرسمي، إن القوى الكبرى "تتحجج بأن إيران تتجنب المفاوضات بينما الأمر ليس كذلك".

وأضاف متوجها إلى تلك القوى قائلا "أنتم تأتون متذرعين كل مرة وتصدرون قرارات قبل بدء المفاوضات مما يؤدي إلى عرقلتها".

من جهة أخرى، أكد الرئيس الإيراني أن بلاده "لن تتأثر" بالحظر النفطي والعقوبات المالية الجديدة التي فرضها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة عليها.

وأوضح أن 90 بالمئة من التعاملات التجارية الإيرانية كانت في مرحلة معينة مع أوروبا، لكنها اليوم لا تزيد عن عشرة بالمئة.

واستطرد الرئيس الإيراني قائلا إنه "منذ ثلاثين عاما والولايات المتحدة لا تشتري النفط الإيراني ولا تقيم علاقات مع مصرفنا المركزي"، لذلك فإن "الشعب الإيراني لن يتأثر بالعقوبات".

وكان الاتحاد الأوروبي قد أعلن يوم الاثنين فرض حظر نفطي تدريجي على إيران وحظر فوري على إبرام عقود نفطية جديدة بين الدول الأوروبية والجمهورية الإسلامية، وإلغاء العقود المبرمة خلال مرحلة انتقالية تبدأ في الأول من يوليو/تموز القادم.

كما قرر الاتحاد الأوروبي معاقبة المصرف المركزي الإيراني لوقف تمويل برنامج طهران النووي الذي تعتقد الدول الكبرى أنه غطاء لبرنامج عسكري تسعى من خلاله الجمهورية الإسلامية إلى حيازة أسلحة نووية.

وأعلنت واشنطن يوم الاثنين أيضا فرض عقوبات بحق بنك التجارة الإيراني ثالث أكبر بنك في البلاد، والمتهم بالإسهام في برنامج صناعة أسلحة دمار شامل بينها تحويل عشرات ملايين الدولارات لمساعدة وكالة حكومية للحصول على اليورانيوم.
XS
SM
MD
LG