Accessibility links

logo-print

رايس تلتقي بوتين لبحث موضوع التوسع العسكري الاميركي في الدول السوفييتية السابقة


اعلنت وزارة الخارجية الاميركية أن كوندوليسا رايس ستلتقي الرئيس فلاديمير بوتين وابرز مستشاريه في مجال الامن القومي ونظيرها سيرغي لافروف لاجراء مباحثات "موسعة" يومي الاثنين والثلاثاء. وتتزامن مهمة رايس مع فترة من التوتر الملحوظ بين الغرب وروسيا وتقول الأنباء انه التوترالاقوى منذ وصول جورج بوش الى الحكم في يناير / كانون الثاني2001 . ومن ابرز المواضيع الخلافية بين موسكو وواشنطن توسيع الحلف الاطلسي والتوسع العسكري الاميركي في الدول السوفياتية سابقا والانتقادات الاميركية لوضع حقوق الانسان والديموقراطية في عهد بوتين والتحفظات الروسية الاخيرة بشان استقلال كوسوفو. وكان بوتين بدأ بتصعيد لهجته ضد واشنطن في خطاب القاه في ميونيخ في فبراير/شباط حيث اتهمها بانها قوة "ذات توجه منفرد" وغير مسؤولة جعلت من العالم مكانا اكثر خطورة من خلال سياسات قادت الى الحرب وانعدام الامن والخراب. وتفجر غضب الروس ازاء توسع الاطلسي الذي تقوده الولايات المتحدة بعد اعلان واشنطن مطلع 2007 نشر درع مضادة للصواريخ في بولندا وتشيكيا اللتين كانتا تدوران حتى اوائل التسعينات في الفلك السوفياتي. ودافعت ادارة بوش عن هذا المشروع بالقول انه يهدف الى حماية اوروبا من هجمات في المستقبل تنفذها دول مثل ايران، في حين ان موسكو اعتبرته تهديدا استراتيجيا لمنظموتها الدفاعية. ورد بوتين على المشروع الاميركي الشهر الماضي بالاعلان ان روسيا تعلق انضمامها الى المعاهدة المتعلقة بالقوات التقليدية في اوروبا. وتعتبر موسكو ان هذه الاتفاقية فرضت شروطا مذلة على روسيا خلال السنوات التي تلت انهيار الاتحاد السوفياتي. وترى روسيا حليفة صربيا ان منح الاستقلال لاقليم كوسوفو سيشكل سابقة خطيرة، لا سيما في منطقة القوقاز. واشار مسؤولون في وزارة الخارجية الاميركية الى ان رايس ستتطرق الى كل هذه المواضيع في موسكو في محاولة لتهدئة الوضع قبل لقاء بوش وبوتين في قمة رؤساء الدول والحكومات في مجموعة الثماني التي ستعقد في مطلع يونيو/حزيران بالمانيا.
XS
SM
MD
LG