Accessibility links

مظاهرة حاشدة في أزمير بتركيا مناهضة لرئيس الوزراء أردوغان الذي اتهم المعارضة بالكذب


خرج عشرات الآلاف من المواطنين الأتراك في مظاهرة في ميناء إزمير في محاولة للضغط على الحكومة قبل انتخابات يوليو تموز المقبل وللإعراب عن معارضتهم لحكومة إردوغان وتصميمهم على المحافظة على النظام العلماني في البلاد. وقد جاءت هذه المظاهرة في أعقاب عدة مظاهرات أخرى مشابهة عمَّت المدن الكبرى في تركيا قبل الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في الثاني والعشرين من يوليو تموز.

من جانبه بدأ إردوغان حملته الانتخابية بتجمع شارك فيه عشرات الآلاف من مؤيديه في محافظة إرزوروم شرقي البلاد. وأكد إردوغان لأنصاره أن حكومته لم تحاول أبدا تبديل الصبغة العلمانية لتركيا، وأن صناديق الاقتراع هي المعبر الحقيقي عن إرادة الشعب.

وأكد المتظاهرون الصفة العلمانية للنظام وعدم خضوعه لأحكام الشريعة الاسلامية مطالبين بعدم المساس بهذا النظام.
وتأتي المظاهرات في ظل التوتر الناشب عقب انفجار قنبلة في العاصمة أدت الى اصابة 14 شخصا، دون ان تتضح الجهات التي تقف وراء الهجوم.

ويأمل حزب الشعب الجمهوري وحزب اليسار الديموقراطي تشكيل جبهة موحدة في وجه حزب العدالة والتنمية خلال الانتخابات المرتقبة في الثاني والعشرين من يوليو تموز المقبل.

يقول احد المتظاهرين: "يريد الشعب التركي الحرية لبلاده، يجب ان تكون تركيا حرة، وألا تتمسك بالشريعة الاسلامية".

ويؤكد آخر قائلا:" انه صوت الشعب، وتبرز أهمية هذا التجمع بمشاركة الجميع من كافة انحاء البلاد وكافة الفئات الاجتماعية والعلمية والدينية بالاضافة الى طلاب الجامعة".
XS
SM
MD
LG