Accessibility links

عشرة قتلى في هجوم لمسلحين بالعراق والداخلية تحذر الصحوات من القاعدة


أعلنت الشرطة العراقية أن أحد عناصرها وتسعة من أقاربه لقوا حتفهم يوم الخميس في هجوم شنه مسلحون على منزلهم الواقع في بلدة المسيب جنوب بغداد، هو الأحدث في سلسلة هجمات استهدفت مسؤولين محليين وقوات الأمن.

وذكر مصدران في الشرطة أن المهاجمين زرعوا قنابل حول الأسوار الخارجية للمنزل بعد الساعة الواحدة صباحا بقليل في البلدة الواقعة على بعد نحو 40 كيلومترا إلى الشمال من مدينة الحلة التي كانت من المعاقل الرئيسية لتنظيم القاعدة خلال الحرب.

وأضاف المصدران أن التفجيرات دمرت المنزل بينما كان أصحابه نياما، وحصدت أرواح أربعة رجال وأربع نساء وطفليْن.

وبينما تراجع العنف بشكل ملحوظ في العراق منذ بلغ أوجه ما بين عامي 2006 و2007، إلا أن التفجيرات والاغتيالات وغيرها من الهجمات ما زالت تحدث يوميا.

الشرطة تحذر قوات الصحوة

في سياق متصل، حذرت وزارة الداخلية العراقية يوم الخميس قوات الصحوة من محاولات تنظيم القاعدة لاستهدافها من أجل ثنيها عن مواقفها الوطنية وإعادتها إلى صفوفه.

وقال الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية عدنان الأسدي في تصريح صحافي إن "لدى الوزارة معلومات عن ضغط كبير يمارسه التنظيم الإرهابي ليثني أفراد الصحوة عن موقفهم الوطني وإعادتهم إلى صف القاعدة أو ما يسمى بدولة العراق الإسلامية".

وتأتي التحذيرات بعد يومين من اغتيال الملا ناظم الجبوري القيادي السابق الذي انشق عن القاعدة وأصبح أحد كبار قادة الصحوات ومسؤول في هيئة المصالحة الوطنية.

جدير بالذكر أن الصحوات تنظيم عشائري لمحاربة تنظيم القاعدة بدعم من القوات الأميركية، تم تشكيله في سبتمبر/أيلول 2006 انطلاقا من محافظة الأنبار الغربية بقيادة الشيخ الراحل عبد الستار أبو ريشة ثم انتقل إلى معظم المناطق السنية في العراق.

وتمكنت قوات الصحوة التي وصل عددها في ذروتها إلى تسعين ألف عنصر، من القضاء على تنظيم القاعدة في معظم المدن وإعادة الحياة إليها خصوصا في الأنبار.

وقررت السلطات العراقية استيعاب عشرين بالمئة من عناصر الصحوات في مؤسساتها الأمنية فيما دمجت من تبقى منها في مؤسساتها المدنية.
XS
SM
MD
LG