Accessibility links

logo-print

سيارتان مفخختان تنفجران في موقعين منفصلين من بغداد وتسفران عن سقوط قتلى وجرحى


أعلنت مصادر أمنية وأخرى طبية عراقية الإثنين مقتل أربعة أشخاص وإصابة آخرين بجروح في انفجار سيارتين مفخختين في مكانين منفصلين في بغداد في الوقت الذي أدى فيه انفجار عبوة ناسفة إلى مقتل شخص وإصابة 13 آخرين بجروح.

وقال مصدر أمني إن شخصا على الأقل قتل وأصيب حوالي أربعة آخرين بجروح في انفجار سيارة مفخخة متوقفة في شارع العطار الواقع في منطقة الكرادة وسط بغداد.

وأضاف أن شخصا على الأقل قتل وأصيب حوالي ثلاثة آخرين بجروح في انفجار سيارة مفخخة متوقفة قرب مطعم الصخرة الواقع في شارع فلسطين في شرق بغداد. وأشارت إلى أن حصيلة الضحايا أولية وقابلة للارتفاع.

من جانبه، أكد مصدر طبي في مستشفى الكندي وسط بغداد أن جناح الطوارئ تسلم جثث أربعة قتلى بينهم أحد مغاوير الشرطة قتلوا في انفجار السيارتين.

من ناحية أخرى، قالت مصادر أمنية إن شخصا واحدا على الأقل قتل وأصيب حوالي 13 آخرين بينهم أربعة من عناصر الشرطة بجروح نتيجة انفجار عبوة ناسفة استهدفت مطعما في منطقة الزعفرانية.

دولة العراق الإسلامية تتبنى هجوما

تبنت جماعة دولة العراق الإسلامية التي يهيمن عليها تنظيم القاعدة في بيان لها على الانترنت الإثنين، الهجوم الذي استهدف الأحد مقرا كرديا في شمال العراق وأسفر عن مقتل 50 شخصا على الأقل.

وقال البيان الذي لم يتم التأكد من صحته إن أحد عناصر دولة العراق الإسلامية اقتحم مقر قوات البيشمركة في منطقة مخمور ضمن مناطق جنوب ولاية الموصل الأحد.

وقال البيان إن العملية أسفرت عن تدمير المقر بالكامل حيث كان يعقد اجتماع أمني.

وقد أعلنت الأجهزة الأمنية أن ضابطا كبيرا كان من بين القتلى الـ50 كما أصيب 115 آخرون الأحد في التفجير الانتحاري الذي استهدف مقر الحزب الديموقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني ومديرية المرور.

وتقع مخمور على بعد نحو 300 كلم شمال بغداد على الحدود بين محافظة نينوى ومنطقة الحكم الذاتي الكردية، وعلى مسافة 60 كلم جنوب شرق الموصل وسكانها من العرب السنة.

ويذكر أنه في التاسع من مايو/أيار قتل 14 شخصا على الأقل وأصيب 87 في انفجار شاحنة مفخخة أمام وزارة الداخلية في اربيل بكردستان التي ظلت عادة بمنأى نسبيا عن أعمال العنف.

طالباني يدين الهجوم

أدان الرئيس العراقي جلال طالباني في بيان له الإثنين الهجوم الذي استهدف الأحد المقر الكردي في شمال العراق.

وقال طالباني الذي عاد الإثنين إلى العراق بعد زيارة لبريطانيا استغرقت ثلاثة أيام إن قوى الإرهاب أضافت صفحة سوداء أخرى إلى سجلها الدموي بارتكابها جريمة بشعة في قضاء مخمور أدت إلى سقوط عشرات الشهداء والجرحى.

وأضاف أن استهداف قضاء مخمور وقبله مدينة اربيل يشكل دليلا على أن الجناة ومن يقف وراءهم يريدون توسيع رقعة الإثم والجريمة وزعزعة الاستقرار في المناطق الآمنة والتطاول على القيادات الوطنية الكردية وإشاعة الفوضى وإثارة النزعات القومية والدينية والمذهبية.

كما أدان الرئيس العراقي بشدة هذه الجريمة النكراء، داعيا الأجهزة ذات الاختصاص إلى اتخاذ الإجراءات الفورية لتعقب الجناة ومعاقبتهم.

كما دعا الأحزاب والقوى السياسية إلى الإدانة الواضحة والصريحة لمثل هذه الجرائم والرد عليها بالمساهمة الفعالة في دعم الخطط الأمنية و جهود المصالحة الوطنية.
XS
SM
MD
LG