Accessibility links

logo-print

مقتل أربعة جنود أميركيين في أماكن متفرقة بالعراق ومقتل جندي دنماركي في مدينة البصرة


أعلن الجيش الأميركي في بيان له مقتل أربعة من جنوده في عدة هجمات الأحد والاثنين في العراق.

وجاء في بيان الجيش أن جنديين قتلا وأصيب اربعة عندما تعرضت دوريتهم الراجلة الاثنين لإطلاق نار من أسلحة خفيفة جنوب شرق بغداد.

وكان الجيش الأميركي قد أوضح في وقت سابق أن جنديا توفي متأثرا بجروح أصيب بها في انفجار قرب دوريته في محافظة صلاح الدين شمال بغداد في 13 مايو/أيار.

وأضاف أن جنديا آخر قتل وأصيب غيره بجروح في انفجار قرب شاحنتهما على أطراف مدينة حديثة غرب بغداد في 13 مايو/أيار.

وبمقتل هؤلاء الجنود الأربعة، يرتفع إلى 3,395 على الأقل عدد الجنود والموظفين الأميركيين الذين قتلوا في العراق منذ شهر مارس/آذار 2003، طبقا لتعداد وكالة الصحافة الفرنسية استنادا إلى أرقام وزارة الدفاع الأميركية.

كما يرتفع عدد قتلى الجيش الأميركي منذ مطلع شهر مايو/أيار الجاري إلى 44 جنديا.
وذكرت الأنباء أن تنظيم (دولة العراق الإسلامية) الذي يحتجز الجنود الأميركيين الثلاثة طالب بوقف عمليات البحث التي تقوم بها القوات الأميركية في منطقة المحمودية مقابل الحفاظ على سلامتهم التي أشار بيان للتنظيم أنها مرهونة بوقف عمليات البحث عنهم.

مقتل جندي دنماركي في البصرة

أعلن متحدث باسم قيادة أركان الجيش الدنماركي أن جنديا دنماركيا قتل وجرح خمسة آخرون الاثنين في انفجار قنبلة لدى عبور آليتهم قرب البصرة جنوب العراق.

وأوضح المتحدث أن الآلية كانت ضمن وحدة مشاة تعرضت لكمين في مدينة حارثة عندما أعقب انفجار قنبلة وضعت على جانب الطريق إطلاق أعيرة نارية.
وأضاف المتحدث أن مترجما عراقيا يعمل مع الجيش أصيب أيضا في هذا الهجوم.

وأكد وزير الدفاع الدنماركي سورين غاد وقوع الهجوم في مؤتمر صحافي في بروكسل.
ونقلت وكالة الأنباء الدنماركية ريتسو عنه قوله، إنه حادث رهيب وأتوجه بمشاعري إلى أقارب وأصدقاء الجنود.

وفي البصرة تجمع عشرات السكان حول عربة نقل مدرعة معطلة وهم يغنون فرحا وقد رفع أحدهم خوذة عسكرية متفحمة طبقا لما ذكره مصور وكالة الأنباء الفرنسية.
واستنادا إلى شهادات للسكان جمعها المصور فإن المهاجمين من عناصر ميليشيا جيش المهدي التابعة للزعيم الشيعي مقتدى الصدر.

ويأتي هذا الهجوم قبل شهرين ونصف شهر من انسحاب الكتيبة الدنماركية المرابطة في البصرة تحت قيادة بريطانية والتي تضم 430 عنصرا.

وكان سبعة جنود دنماركيين قد قتلوا في العراق منذ انتشار هذه الكتيبة في شهر أغسطس/آب 2003.

وسيناقش البرلمان الدنماركي الثلاثاء مشروع هذا الانسحاب الذي أعلنه رئيس الوزراء اندرس فوغ راسموسن في فبراير/شباط الماضي..
XS
SM
MD
LG