Accessibility links

أنباء عن سيطرة حماس على شمال قطاع غزة واستيلائها على قافلة أسلحة لقوات السلطة


نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية عن مسؤولين في حركتي فتح وحماس قولهم إن مسلحي حماس قاموا بإيقاف قافلة تضم ثلاث شاحنات أسلحة تابعة لحركة فتح عند نقطة تفتيش شمال قطاع غزة واحتجزوا ما تحمله من أسلحة فضلا عن 18 مسلحا من فتح.

وذكرت الصحيفة أن الولايات المتحدة كانت قد أرسلت تلك الأسلحة مؤخرا لدعم القوات الموالية للرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وأشارت المصادر إلى أن مسلحي حماس سيطروا خلال الأشهر الماضية بصورة كاملة تقريبا على شمال قطاع غزة بما فيها المناطق التي تطلق منها الصواريخ بشكل منتظم على المناطق الإسرائيلية المجاورة.

ونقلت الصحيفة عن أحد قادة الجناح العسكري لحركة حماس في قطاع غزة قوله: "مقاتلونا مدركون للمؤامرات الأميركية والإسرائيلية التي تهدف لإسقاط حكومة الوحدة. ونحن مدربون ومستعدون جيدا لهزيمة عملاء الأميركيين".

وأشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة كانت قد نقلت كميات كبيرة من الأسلحة مؤخرا لدعم القوات الموالية للرئيس عباس في مواجهة حركة حماس.

وأضافت يديعوت أنه على الرغم من تلك الأسلحة إلا أن حركة حماس كسبت معظم المعارك التي خاضتها مع حركة فتح.

وذكرت الصحيفة نقلا عن مصادر أمنية فلسطينية قولها إن حماس أحكمت سيطرتها على شمال قطاع غزة الأحد بعد استسلام بهاء أبو جراد قائد كتائب شهداء الأقصى في غزة.

كما أشارت الصحيفة إلى تقرير نشره موقع World News Daily الشهر الماضي جاء فيه أن مسلحي حركة فتح في بيت لاهيا استسلموا لحركة حماس بعد أن توصلوا إلى اتفاق يقضي بمغادرتهم للمدينة والرحيل عن قطاع غزة.

ليفني تتحدث عن السلام

من جانب آخر أكدت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني الإثنين أن مبادرة السلام العربية ليست بديلا للمفاوضات المباشرة مع الفلسطينيين وأن إسرائيل لن تتمكن من إنهاء الصراع عبر العمليات العسكرية، داعية القادة العرب إلى التدخل لحث الفلسطينيين على تقديم تنازلات لإسرائيل.

ونقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن ليفني قولها في اجتماع للجنة الدفاع والأمن في الكنيست الإسرائيلي إن العمليات العسكرية تجلب الدمار وتؤدي إلى تعزيز قوة المتطرفين الذين يريدون فشل العملية السلمية بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.

وأضافت وزيرة الخارجية الإسرائيلية أن على إسرائيل التوصل إلى وضع تنشأ فيه دولتان مستقلتان حتى يتسنى لها البقاء كدولة يهودية ديموقراطية بطريقة لا تناقض نفسها.

وأوضحت ليفني أن وجود دولتين مستقلتين سيؤدي إلى حل قضية اللاجئين الفلسطينيين عبر رجوعهم إلى الدولة الفلسطينية لا الإسرائيلية.

غير أن وزيرة الخارجية الإسرائيلية أشارت إلى أن التوصل إلى حل دائم في الوقت الراهن أمر لا يمكن تحقيقه لأن رئيس الحكومة الفلسطينية يمثل منظمة إرهابية، على حد تعبيرها.

وفي سياق آخر، قالت ليفني إن وزارتها تبذل جهودا لمنع حزب الله من إعادة تسليح قواته ولاستعادة الجنديين الذين أسرهما الصيف الماضي.

وأضافت ليفني أن إسرائيل بإمكانها الآن حماية نفسها من تهديدات حزب الله عبر القرارات التي أصدرها مجلس الأمن الدولي.
XS
SM
MD
LG