Accessibility links

logo-print
1 عاجل
  • القوات الليبية تستعيد سرت من قبضة داعش

دو غوشت يبحث ملفات دولية تمهيدا لتسلم بلجيكا رئاسة مجلس الأمن


أجرى وزير خارجية بلجيكا كاريل دو غوشت اجتماعات في الأمم المتحدة مع كل من الأمين العام للأمم المتحدة والرئيس الحالي لمجلس الأمن تمهيدا لتسلم بلجيكا الرئاسة الدورية لمجلس الأمن في شهر يونيو حزيران المقبل.

وأعلن دو غوشت أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يرى أن هناك فرصة أمل سانحة للتوصل إلى اتفاق سلام بين حركات التمرد في دارفور والحكومة السودانية في الخرطوم.

وقال دو غوشت في أعقاب اجتماع مع بان في نيويورك إن التركيز يجب أن ينصب على الوصول إلى مثل هذا الاتفاق.
"إذا أردنا أن تكون القوة المختلطة وحزمة الدعم الثقيل فاعلتين، فإن أول ما نحتاج إليه هو تسوية سياسية بين الحكومة في الخرطوم وحركات التمرد في دارفور."

كما بحث دو غوشت مع الأمين العام والرئيس الحالي لمجلس الأمن، الأميركي زلماي خليل زاد تشكيل المحكمة ذات الطابع الدولي الخاصة بلبنان لمحاكمة المتورطين في جريمة اغتيال رفيق الحريري.

وقال دو غوشت إن إقرار المحكمة ضروري لتحريك الوضع السياسي في لبنان:
"بلجيكا معنية بالوضع في لبنان حيث لدينا 400 جندي. ونرى أن من المهم إحراز تقدم في شأن المحكمة لمحاكمة قتلة الحريري للمساعدة على تحرك الوضع السياسي في لبنان من جموده."

وفيما قال المندوب البلجيكي لدى الأمم المتحدة إن مجلس الأمن يدرس مجموعة من الخيارات للمحكمة من بينها إصدارها وفق أحكام الفصل السابع لميثاق الأمم المتحدة، قال دو غوشت إنه لا يوافق على أن إقرار المحكمة بتلك الطريقة يؤدي إلى عدم الاستقرار.
"إقرار المحكمة لن يحل الأزمة السياسية في لبنان بالضرورة. ولكن سيكون من الصعب تحريك الوضع في لبنان ما لم يصدر من الأمم المتحدة شيء ما يتعلق بالمحكمة."

أضاف دو غوشت أن المحكمة ستكون في خدمة استقرار لبنان على المدى الطويل.
"من الممكن أن تكون أول ردة فعل على إقرار المحكمة في مجلس الأمن وفق أحكام الفصل السابع سلبية ً على الأرض. ولكنْ سرعان ما ستتحول المحكمة إلى واقع على الأرض يسهم في خلق أرض خصبة تساعد على التوصل إلى حل سياسي."

ونفى دي غوشت أن تكون بلاده تقاطع السلطة الفلسطينية أو تشارك في فرض حصار سياسي واقتصادي على الأراضي الفلسطينية.
وقال دو غوشت بعد لقائه الأمين العام للأمم المتحدة والرئيس الحالي لمجلس الأمن في نيويورك إن موقف بلجيكا من السلطة الفلسطينية هو ذاته موقف الاتحاد الأوروبي. وأضاف:
"لدينا اتصالات بأعضاء الحكومة الفلسطينية الذين لا ينتمون إلى حماس، وغداً (اي اليوم الثلاثاء) سأستقبل وزير الخارجية الفلسطيني زياد أبو عمرو في بروكسل."

وأشار دو غوشت إلى المساعدات التي تقدّمها بلجيكا للفلسطينيين من ضمن مساعدات الاتحاد الأوروبي لكنه شدد على أن بلجيكا لا تستطيع إقامة اتصالات مع أعضاء حركة حماس سواء أكانوا داخل الحكومة أو خارجها.

وقال الوزير البلجيكي إنه بحث مع المندوب الأميركي زلماي خليل زاد الذي يتولى الرئاسة الدورية لمجلس الأمن هذا الشهر الاستقرار في افغانستان.
"قال خليل زاد انه نظراً للأهمية القصوى التي يرتديها الاستقرار في افغانستان فإن من الضروري تعزيز التعاون بين افغانستان وباكستان لاحلال الاستقرار في افغانستان."
XS
SM
MD
LG