Accessibility links

إصابة 18 إسرائيليا في قصف على سديروت وحماس تعتبرها ردا على مقتل أفراد الأمن الفلسطيني


ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن 18 إسرائيليا أصيبوا بجروح الثلاثاء في قصف بصواريخ القسام أطلقتها حركة حماس من قطاع غزة على مدينة سديروت وقالت إنها رد على قتل إسرائيل لتسعة من أفراد الأمن الوطني الفلسطيني في غزة.

وأشارت الصحيفة إلى أن 10 صواريخ أطلقت على سديروت وأدت إلى إلحاق أضرار مادية بإحدى المدارس الابتدائية في المدينة.

وأضافت يديعوت أن الصواريخ أثارت غضب سكان المدينة الذين تجمعوا قرب منزل اصيب بأحد الصواريخ وأدى إلى إصابة سيدة وابنها بجروح، وأخذوا ينددون بحكومة رئيس الوزراء أيهود أولمرت لفشلها في الرد على إطلاق الصواريخ من قطاع غزة.

ونقلت الصحيفة عن خبراء المتفجرات الذين وصلوا إلى مكان سقوط الصواريخ قولهم إن تلك الصواريخ أكثر دقة ومحملة بكمية أكبر من المتفجرات مقارنة بالصواريخ السابقة.

حماس: العملية رد على قتل إسرائيل أفراد الأمن الفلسطيني

أعلنت كتائب عزالدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس مسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ على مدينة سديروت واعتبرتها ردا على مقتل أفراد الأمن الفلسطيني التابعين لحركة فتح بقذيفة للجيش الإسرائيلي في الوقت الذي تضاربت فيه الأنباء حول عدد الضحايا وهوية المسؤول عن العملية.

فقد أعلنت مصادر أمنية وطبية فلسطينية الثلاثاء مقتل 13 من أفراد الأمن الوطني الفلسطيني وإصابة 20 آخرين بجروح بعد تعرضهم لإطلاق نار وقذائف قرب معبر المنطار في قطاع غزة فيما أشارت تقارير أخرى إلى مقتل تسعة وإصابة 15 آخرين.

وحمل النائب جمال أبو الرب عضو حركة فتح في المجلس التشريعي الفلسطيني الجيش الإسرائيلي والجناح المسلح لحركة حماس والقوة التنفيذية مسؤولية ما وصفه بـالجريمة الفظيعة التي تعرض لها عناصر الأمن الفلسطيني.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" عن أبو الرب قوله في بيان صحافي: "إن قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على الشريط الحدودي شرق غزة، بإطلاق قذائفها على الأمن الوطني، وفي نفس اللحظة تطلق كتائب القسام، والقوة التنفيذية قذائفها من جهتها على القوة المساندة من الأمن الوطني يعد جريمة وطنية فظيعة".

وأوضح النائب عن حركة فتح أن "عدد الشهداء بلغ تسعة من الأمن الوطني لا يعرف منهم من استشهد بقذائف كتائب القسام، ومن استشهد بقذائف جيش الاحتلال، ولكن النصيب الأكبر من دمنا كان لكتائب القسام، التي قامت بقصف قوة مساندة من الأمن الوطني تتكون من ثمانية أفراد بقذيفة آر بي جي باتجاه الجيب الذي تستقله قوة الأمن الوطني، مما أسفر عن انقلابه واستشهاد أحد عناصره والجريمة الأفظع إقدام كتائب القسام والقوة التنفيذية على تصفية السبعة الآخرين، الذين أصيبوا بجراح بدم بارد، تماماً كما يفعل جيش الاحتلال، بل بدم أكثر برودة وبضمير أكثر موتاً".

بدوره نفى عبد الحكيم عوض الناطق باسم حركة فتح في قطاع غزة علاقة الجيش الإسرائيلي بمقتل أفراد الأمن الفلسطيني محملا المسؤولية لحركة حماس وما وصفه بـالتيار الدموي داخل الحركة.

حماس تنفي وتحمل الجيش الإسرائيلي المسؤولية

من جهتها، نفت حركة حماس أي علاقة لها بالهجوم واستغرب بيان للحركة اتهامات فتح مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي اعترف بإطلاقه النار على سيارة جيب لقوات الأمن الفلسطيني قرب معبر المنطار.

وكان الجيش الإسرائيلي قد اعترف بإطلاقه النار على اثنين من أفراد الأمن الفلسطيني بعد محاولتهما الاقتراب من السياج الحدودي عند معبر القنطار مشيرا إلى أن أحدهما قتل فيما أصيب الآخر بجراح.

ودحضت الحركة في البيان الذي نشره المركز الفلسطيني للإعلام، الاتهامات المنسوبة لجناحها العسكري ورفضت الزج باسم كتائب القسام في هذه العملية لإعطاء صك براءة للقوات الإسرائيلية مستشهدة بما قاله الأطباء الذين عاينوا جثث القتلى وما نشره مدير عام الإسعاف والطوارئ، على حد قولها.

وكان موقع عرب 48 على الانترنت قد نقل عن مصادر طبية في مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح قوله: "إن ثمانية جثث وصلت إلى المستشفى من عناصر الأمن الوطني، جراء استهداف موقع تابع لهم بقذائف احتلالية".

وأوضحت المصادر أن عددا كبيرا من الجرحى سقطوا جراء القصف المذكور. ووصفت حالة عدد منهم بأنها خطيرة للغاية.

بريطانيا تدعو لوقف العنف

أعربت وزيرة الخارجية البريطانية مارغرت بيكيت في بيان عن قلقها العميق من العودة الخطيرة لأعمال العنف بين الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة ولعدد القتلى الذين سقطوا خلال نهاية الأسبوع.

وقالت بيكيت: "هذه المعركة لا طائل منها، إنها تعرض المدنيين للخطر وتحول دون تقديم المجتمع الدولي المساعدة لسكان قطاع غزة وتهدد عملية السلام".
XS
SM
MD
LG