Accessibility links

logo-print

رايس تؤكد أن واشنطن لن تسمح لأحد بوضع فيتو على مصالحها الأمنية


اتفق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس على ضرورة تخفيف حدة اللهجة بين البلدين من دون أن يتمكنا من التوصل إلى حلول للمشاكل العالقة مثل الدرع المضادة للصواريخ والوضع في كوسوفو.
وشددت رايس على عدم السماح لأحد بوضع فيتو على المصالح الأميركية الأمنية، وأكدت تصميم الحكومة الأميركية على نشر عناصر الدرع المضادة للصواريخ في أوروبا الشرقية والمضي قدماً باستخدام التكنولوجيا للدفاع عن نفسها مكررة عرض التعاون الذي سبق وقدمته لموسكو وقوبل بالرفض.

ويذكر أنه وقع خلال الأسابيع القليلة الماضية سجال عنيف بين مسؤولين من الطرفين تناول مواضيع حقوق الإنسان والهيمنة الأميركية وكوسوفو، مما ذكرّ بالحرب الباردة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي السابق.

من جهته، اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن المحادثات التي أجرتها وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليسا رايس مع الرئيس فلاديمير بوتين أسفرت عن اتفاق على ضرورة التوصل إلى حل مقبول للملفات الخلافية بين البلدين.

وأضاف لافروف أن الطرفين شددا على إبعاد العلاقات الثنائية عن الحملات الانتخابية علما بان البلدين سيشهدان انتخابات رئاسية العام المقبل.
ويتمحور الخلاف الأميركي الروسي على الدرع المضادة للصواريخ والوضع في كوسوفو.

وفي حين يعتبر البيت الأبيض أن الهدف من هذه الدرع هو حماية أوروبا من هجمات قد تشنها دول مارقة فان موسكو تنظر إلى الأمر على أنه تهديد لها مما حملها على الإعلان أنها ستعلق العمل بالاتفاقية حول الأسلحة التقليدية في أوروبا احتجاجاً على الدرع الأمنية الأميركية في اوروبا.

وحول ملف كوسوفو اكتفى بوتين ورايس بتكرار نقاط الخلاف بين بلديهما إذ أن موسكو لا تزال ترفض خطة الأمم المتحدة لمنح هذا الإقليم الصربي استقلاله تحت مراقبة دولية، الأمر الذي تؤيده واشنطن.


XS
SM
MD
LG