Accessibility links

سقوط عشرات القتلى والجرحى في تفجير انتحاري بشاحنة مفخخة في ديالى


إرتفعت حصيلة ضحايا التفجير الانتحاري بشاحنة مفخخة في أحد أسواق ناحية أبو صيدا في ديالى إلى 45 قتيلا وإصابة ما لا يقل عن 50 آخرين، فيما تضاربت الأنباء حول ما إذا كان غاز الكلور قد استخدم في الهجوم.

ففي حين أكدت مصادر في الشرطة العراقية لوكالة رويترز أن الشاحنة التي استخدمت في الهجوم الانتحاري كانت محملة بغاز الكلور، إلا أن وكالة أسوشيتدبرس قالت إن مصادر أمنية محلية نفت لها استخدام هذا الغاز في الهجوم.
لكن أسوشيتدبرس نقلت في الوقت ذاته عن مصادر طبية وأهالي الضحايا قولهم إن غاز الكلورين استخدم في الهجوم، بحيث أصيب العديد من الجرحى بمشاكل في التنفس والبصر.

ويقول سكان المنطقة التي تقطنها غالبية شيعية: "يبدو أن الهجوم جاء انتقاما لمقتل 12 من مقاتلي القاعدة أثناء مواجهة جرت قبل شهر بين عدد من السكان المحليين وعناصر التنظيم." وأوضح السكان أيضا أنهم تلقوا تهديدا بعد مضي عشرة أيام من الواجهة بالموت إن لم يغادروا القرية.

وأكد العميد عبد الكريم خلف مدير مركز القيادة الوطنية في وزارة الداخلية أن شاحنة مفخخة انفجرت وسط ناحية أبو صيدا تبعها سقوط قذيفتي هاون مما أدى إلى وقوع ضحايا.

من جهته، حمّل أحد أعضاء المجلس البلدي للناحية، قوات الأمن العراقية مسؤولية الهجوم. وقال إن أهالي أبو صيدا كانوا على علم بأن البلدة مستهدفة وقاموا بإبلاغ القوات الأمنية بالأمر لكنها لم تأخذه على محمل الجد.

وكان الجيش الأميركي قد أعلن الأحد الماضي أنه سينشر ثلاثة آلاف جندي إضافي في محافظة ديالى، لاستعادة السيطرة على هذه المنطقة التي تشهد اضطرابات أمنية متزايدة. وتشهد هذه المحافظة عددا كبيرا من الهجمات ضد القوات العراقية والأميركية والمدنيين كان بينها مقتل ستة جنود أميركيين وصحافي روسي في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم الأسبوع الماضي.

وينشط تنظيم القاعدة في العراق بصورة كبيرة في محافظة ديالى وتبنى في بيانات نشرت على الانترنت مسؤوليته عن عدد من الهجمات ضد المدنيين وقوات الشرطة والجيش العراقيين.

وأعلن الناطق باسم الهلال الأحمر العراقي في وقت سابق أن نحو 700 عائلة تضم نحو 3,500 فردا، هجرت من منازلها في بعقوبة جراء أعمال عنف مما دفع منظمته إلى فتح مخيمات شمال شرق بغداد لاستيعاب هذه العائلات.

XS
SM
MD
LG