Accessibility links

المؤتمر الأول للمجلس العراقي للثقافة يعقد في عمان


انطلقت في العاصمة الأردنية عمان الاثنين أعمال المؤتمر التأسيسي للمجلس العراقي للثقافة والتي تستمر ثلاثة أيام، بحضور 200 مثقف عراقي من الداخل والخارج لإقرار النظام الداخلي وانتخاب رئيس المجلس، حسبما أفاد بيان عن المجلس.

ويشارك في المؤتمر بحسب البيان "أبرز المثقفين العراقيين، علماء وأدباء وفنانين وإعلاميين قادمين من العراق ومن دول عديدة أخرى".

ويعمل المثقفون على إقرار النظام الداخلي للمجلس الذي تأسس في عمان مطلع الشهر الحالي وانتخاب رئيس المجلس وأمينه العام وأعضاء الأمانة العامة.

وقال إبراهيم الزبيدي الناطق باسم اللجنة التحضيرية إن "المجلس سيعمل على نشر ثقافة التسامح والتآزر والحوار، وإدانة العنف والإرهاب بكل أشكاله ومصادره، وحماية الحقوق المهنية والثقافية والفنية للمثقف العراقي، وحماية الملكية الفكرية للمبدع العراقي، والعمل على تأسيس المناخ المناسب لمزاولة نشاطه بحرية، والدفاع عن مصالحه وأمنه".

وأضاف الزبيدي أن ظروف العراق الحالية وحاجته إلى صهر إرادة المثقفين وطاقاتهم في خندق واحد لمواجهة الطائفية والعنصرية المقيتة دفعت بعدد من المثقفين إلى دعوة الهيئة التأسيسية إلى الاجتماع في عمان.

واشتملت فعاليات المؤتمر على جلسات تتناول محاور هي: النظام الداخلي للمجلس ومحور تهميش المثقف وتدمير مراكز الثقافة واستعراض حيثيات تدمير التراث العراقي بالإضافة إلى محور الوسائل العملية للخروج من الأزمة الحالية في العراق ودور المثقف ودور المجلس في صياغة واقع جديد للثقافة العراقية والثقافة الحرة والمأزق الثقافي العراقي - تحليل سيكولوجي ودكتاتورية العقيدة الواحدة والفكر الديمقراطي والفكر الطائفي والتنوير والحداثة في مقابل العيش في الماضي.

وسيتخذ المجلس مقرا له خارج العراق في الوقت الحاضر على أن ينتقل إلى بغداد عندما تسمح الظروف بذلك، كما سيتم فتح فروع له في كل من بريطانيا وهولندا والولايات المتحدة والأردن ومصر والإمارات.

وقد تعرض الكثير من المثقفين في العراق للاغتيال الذي طال أيضا أساتذة الجامعات ما دفع بالكثيرين منهم إلى الهجرة.
XS
SM
MD
LG