Accessibility links

logo-print

الشيخة موزة: الإسلام ليس سبباً في العنف والتشدد


أكدت الشيخة موزة بنت ناصر المسند وهي حرم أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أن نمو مظاهر العنف والتطرف ليس سببه الإسلام بل إن الأسباب الحقيقية هي الفقر وانعدام الحريات السياسية والسياسات الأميركية "الفاشلة" في الشرق الأوسط. وذلك في خطاب ألقته أمام مجلس لوس أنجلوس للشؤون الدولية حول قضايا الشباب وكيفية كسب عقولهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم ومجتمعاتهم في ظل الوضع العالمي الراهن.

وقالت الشيخة موزة إن المجتمعات حول العالم لم تنجح في توفير فرص العمل والشعور بالخير والأمل لمواطنيها.

وأضافت أن الشباب يُستدرجون إلى ثقافة العنف العالمي المليء بالشك، وأنهم في الشرق الأوسط يشعرون بأنهم مكبلين سياسياً وأنه يتم إقصاؤهم، فهم لا يستطيعون اختيار حكوماتهم وفرصهم في التعبير عن أنفسهم محدودة، وأشارت الشيخة موزة أيضاً إلى أن "السياسات الأميركية الفاشلة في الشرق الأوسط وفرت أرضاً خصبة للجماعات المتطرفة".

وأشارت أيضاً إلى أن الشباب فقدوا الثقة بحكامهم، مما أدى إلى انجذابهم نحو الحركات المتطرفة التي تقدم لهم شعوراً بالهدف في الحياة.

وسوف تزور الشيخة موزة أثناء زيارتها إلى الولايات المتحدة كلاً من مدن نيويورك ولوس أنجلوس وهيوستن من أجل الدفع برؤيا بلدها لمستقبل الشرق الأوسط وتوسيع فروع الجامعات الأميركية في قطر. وتعد الشيخة موزة واحدة من الأصوات في الشرق الأوسط الداعية إلى زيادة مشاركة المرأة في الحياة العامة وفي التعليم.

وقد رفضت الشيخة في إجابتها عن أحد الأسئلة فكرة أن الإسلام هو السبب في محدودية تعليم المرأة في دول الشرق الأوسط. وقالت إن هناك جوانب ثقافية أخرى تؤدي إلى حرمان المرأة من التعليم.

كما انتقدت الشيخة موزة الأنظمة الديمقراطية الغربية وأشارت إلى التدخل الأميركي في العراق، وقالت: "نحن نعيش في زمن علينا فيه أن نتجرع دواء النفاق الذي يسمى الديمقراطية الغربية وإلا سوف نحقن بسم التطرف".
XS
SM
MD
LG