Accessibility links

logo-print

قتلى وجرحى في تجدد الاشتباكات بين الفلسطينيين وهجوم على منزل هنية


قتل خمسة ناشطين في حركتي فتح وحماس وأصيب 11 آخرون مساء الأربعاء في حوادث منفصلة برصاص مسلحين في قطاع غزة رغم إعلان وقف إطلاق نار جديد بين الفلسطينيين.

وأوضحت المصادر أن أحد عناصر الأمن الوطني وعضو في حركة فتح قتل بالرصاص في مخيم جباليا شمال قطاع غزة،كما قتل شاب لم تعرف هويته وهو من عناصر القوة التنفيذية وعضو في كتائب القسام برصاص مسلحين في جباليا أيضا، وأصيب ثلاثة آخرون من عناصر القوة التنفيذية، بحسب مصدر طبي وشهود عيان.

كذلك أصيب سبعة من عناصر جهاز الأمن الوطني الموالي للرئيس الفلسطيني بجروح مساء الأربعاء عندما أطلق الجناح العسكري لحركة حماس قذائف هاون قرب جباليا بعد إعلان وقف إطلاق النار.

وأكد مصدر طبي لوكالة فرانس برس أن عنصرا من كتائب القسام هو محمود البايض توفي متأثرا بجروحه التي أصيب بها مساء الأربعاء خلال اشتباك مع عناصر من الأمن الفلسطيني في مدينة غزة. واتهم مسؤول في الأمن الوطني عناصر من حماس بالوقوف وراء قتل هذا العنصر.

من جهة ثانية، قتل أحد عناصر القوة التنفيذية وهو عنصر من كتائب القسام الجناح العسكري لحماس، محمد حسنين برصاص مسلحين في رفح في جنوب قطاع غزة، وفق ما أكد مصدر طبي لوكالة فرانس برس.
وذكر مصدر في حركة فتح أن رائد بشير العضو من كتائب "شهداء جنين" المسلحة التابعة لحركة فتح قتل مساء الأربعاء بـرصاص مسلحين من عناصر حماس قرب مخيم المغازي في وسط قطاع غزة.


مسلحون مجهولون يهاجمون منزل هنية

أفاد مصدر في مكتب رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية أن مسلحين مجهولين أطلقوا النار مساء الأربعاء على منزل هنية واشتبكوا مع حراسه دون وقوع إصابات. وقال المصدر لوكالة فرانس برس إن ثلاثة مسلحين غير معروفين أطلقوا النار على منزل رئيس الوزراء في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة ما اضطر الحراس الشخصيين للرد عليهم.

وأضاف المصدر أن حراس رئيس الوزراء اشتبكوا لوقت قصير مع مطلقي النار دون أن تقع إصابات، وهذه المرة الأولى التي يتعرض فيها منزل هنية لإطلاق النار.

وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس كتلة حماس في المجلس التشريعي خليل الحية قد أعلنا عن وقف جديد لإطلاق النار في الثامنة من مساء الأربعاء بتوقيت غزة. إلا أن مقتل ناشط من حركة فتح بدد وقف إطلاق النار خلال ساعة من بدئه وقامت الجهات المختصة باحتواء الأمر.

وكان خليل الحية قد صرح أن حماس أعلنت وقف إطلاق النار مساء الأربعاء بمبادرة فردية منها لضبط النفس، ورحب الحية في مقابلة مع مراسلة راديو سوا في غزة ألفت حداد بقرار حركة فتح وقف إطلاق النار.

ويعتبر هذا رابع وقف لإطلاق النار تعلنه حركتا فتح وحماس منذ الأحد. وفي السياق ذاته، قال وزير الإعلام الفلسطيني الدكتور مصطفى البرغوثي إن وقف إطلاق النار الأخير جاء نتيجة اتصالات بين عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، الموجود في دمشق. وأكد البرغوثي استمرار الجهود من أجل إنجاح اتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلنته حركتا فتح وحماس مساء.

بدوره قال نبيل عمرو المستشار الإعلامي لرئيس السلطة الفلسطينية إن هناك قناعة مشتركة على تهدئة الأوضاع الأمنية، غير أنه أعرب لراديو سوا عن خشيته من زيادة حدة التوتر في القطاع.

واتهم المتحدث باسم حركة فتح ماهر مقداد حماس بأنها لا ترغب فعلا في وقف إطلاق النار كما صرح علي السرطاوي وزير العدل الفلسطيني لراديو سوا بأن ما يجري من اقتتال داخلي هو أخطر من الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني.

ومع استمرار أعمال العنف في غزة، طالبت فصائل فلسطينية الرئيس محمود عباس بالحضور فورا إلى غزة لمتابعة الوضع. وكان عباس قد ألغى زيارة كانت مقررة للأردن الخميس، بسبب تصاعد العنف في غزة.

في هذه الأثناء سيطر الرعب على سكان مدينة غزة الذين بقوا في منازلهم خوفا من رصاص القناصة الذين اعتلوا أسطح البنايات. وأغلقت جميع المرافق وخاصة المدارس والجامعات والمؤسسات العامة الرسمية الأربعاء، كما علقت منظمة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" أعمالها خوفا على حياة موظفيها.
XS
SM
MD
LG