Accessibility links

ناشطون مصريون يدعون لجمعة الغضب الثانية


يستعد ناشطون مصريون لتنظيم تظاهرات جديدة في مختلف ميادين مصر يوم الجمعة تحت مسمى "جمعة الغضب الثانية" أو "جمعة العزة والكرامة" بهدف التأكيد على استمرار الثورة حتى تسليم المجلس الأعلى للقوات المسلحة إدارة وحكم البلاد إلى سلطة مدنية منتخبة.

وقد دعت 27 مجموعة شبابية على الأقل لتظاهرات الجمعة من اجل تحقيق أهداف الثورة التي يعتقدون انه لم ينجز منها الكثير.

ومن المقرر أن يتخلل جمعة الغضب الثانية مسيرات تطالب بالقصاص وتسليم السلطة ومحاسبة المجلس العسكري وستنطلق تلك المسيرات من المساجد الرئيسية في القاهرة عقب صلاة الجمعة مباشرة لتتوجه إلى ميدان التحرير.

كما ستخرج مسيرة تتوجه إلى ماسبيرو للتنديد بانحياز أجهزة الإعلام الرسمية للمجلس الأعلى للقوات المسلحة وتحولها إلى بوق للثورة المضادة في مواجهة الثوار ومركزا لنشر الشائعات وإرهاب المواطنين، كما يؤكد الناشطون.

يشار إلى أن جمعة الغضب هو الاسم الذي أطلقه متظاهرو ثورة 25 يناير على يوم الجمعة الموافق 28 يناير/ كانون الثاني 2011 الذي كان أحد أبرز أيام الثورة حيث وقعت صدامات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن.

وبعد مرور عام على الثورة المصرية، فان العديد من الحركات الشبابية غير راضية بل غاضبة من المجلس العسكري الذي يتهمونه بالإبقاء على ركائز نظام مبارك وبانتهاج نفس سياساته القمعية خصوصا بعد المواجهات التي شهدتها العاصمة المصرية في الشهور الأربعة الأخيرة من العام والتي سقط خلالها أكثر من 90 قتيلا.

اعتصام في ميدان التحرير

وكان ناشطون قد بدأوا اعتبارا من ليل الأربعاء - الخميس اعتصامهم بميدان التحرير استعدادا للمشاركة في مظاهرات الجمعة، مؤكدين عزمهم على البقاء في الميدان حتى يقوم المجلس العسكري بتسليم السلطة للمدنيين.

وتفيد الأنباء أن الاعتصام قائم في الميدان من دون أن تقع أية حوادث، مع العلم بأن مسؤولين حذروا أكثر من مرة خلال الأسابيع الأخيرة من مخاطر وقوع اضطرابات بالذكرى الأولى للثورة.

وقام العشرات من المعتصمين بفتح ميدان التحرير أمام مرور السيارات رغم استمرار الاعتصام وانتشار الباعة المتجولين بشكل لافت في أرجاء الميدان كافة.

يشار إلى أن جماعة الإخوان المسلمين حذرت من الاعتصام لكنها ذكرت أن بعض أعضائها بقوا في الميدان للمساعدة في الحفاظ على سلميته، في إشارة إلى الاعتصامات السابقة التي تخللتها أعمال عنف ومواجهات مع الجيش أسفرت عن وقوع ضحايا.

وقال بعض المعتصمين من الجماعة الإسلامية التي خاضت انتخابات مجلس الشعب الأخيرة بواسطة ذراعها السياسي "حزب الحرية والعدالة" إن اعتصامهم سيستمر حتى مساء الجمعة أو صباح السبت.

وكان ملايين المصريين قد نظموا مسيرات يوم الأربعاء في مختلف محافظات مصر إحياء للذكرى الأولى لثورة الخامس والعشرين من يناير حيث طالبوا بإنهاء حكم المجلس العسكري الذي تولى السلطة بعد مبارك والمطالبة باستكمال الثورة.

XS
SM
MD
LG