Accessibility links

logo-print

عمار الحكيم يقول في تركيا إن الملف السوري يشغل المنطقة برمتها


أكد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في العراق عمار الحكيم بعد لقائه المسؤولين الأتراك في أنقرة أن حل الأزمة في سورية يجب أن يكون سورية ونابعاً من داخل الشعب ومكوناته وحكومته.

وتقول مراسلة "راديو سوا" في أنقرة خزامى عصمت إن عمار الحكيم أكد أن الملف السوري يمثل واحدة من الملفات الأساسية التي تشغل المنطقة برمتها- لا سيما تركيا والعراق، مجدداً دعم العراق ومساندته للشعب السوري في "مطالبه المحقة بكل مكوناته وبكل توجهاته سواء من كان له موقف المعارضة أو موقف الموالاة للحكومة".

وقال الحكيم بعد لقائه وزير الخارجية التركي في أنقرة: "حان الوقت لإجراء إصلاحات أساسية تعزز الشراكة الحقيقية بين أبناء الشعب السوري وتوفر الأرضية المناسبة للاستقرار في سورية ودول المنطقة"، ومضى إلى القول: "الحوار والتواصل بين الأطراف في سورية يمثل المدخل الصحيح لمثل هذه الحلول والمعالجات. إن النزاع واستخدام القوة لم يكن مؤثراً في تجربة أخرى ليكون مؤثراً في سورية، لذلك ندعو جميع الأطراف في سورية لاعتماد الوسائل السلمية في الحوار للوصول إلى النتائج".

كما أكد أن الحل الأساسي في سورية يكمن في حلول سورية تنبع من داخل الشعب السوري ومكوناته وحكومته، مشيراً إلى أن "الأشقاء والأصدقاء في المنطقة والعالم سيدعمون أي حلول سورية لمعالجة هذه الأمور والوصول إلى نتائج مقنعة تعزز الشراكة بين السوريين".

العلاقة بين تركيا والعراق

وفيما يتعلق بالتوترات السائدة بين تركيا والعراق، أكد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى عمار الحكيم بعد لقائه وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو أن حجم المصالح المشتركة بين العراق وتركيا أكبر من أن تتأثر ببعض الإشكاليات الطفيفة في يوميات السياسة.

وقال نحن حريصون في إطلاق رسالة المحبة والتقارب بين البلدين، وأضاف: "العراق البلد العربي الذي سبق أشقاءه العرب بعشر سنوات في إرساء نظام الديمقراطية والتعددية والعودة إلى الشعب وهو اليوم مستعد ومن خلال التعاون مع تركيا لتقديم تجربته إلى أشقائه في المنطقة لنبني نظاماً يعتمد على أساس محورية الشعوب واحترام إرادتهم".

واعتبر الحكيم أن قوة العراق بتنوع مكوناته ولا يمكن أن يدار من قبل طائفة أو قومية أو ديانة محددة. ووجه رسالة مودة ووئام وتعاون بين الشركاء السياسيين والمكونات العراقية من أجل التحضير لعقد مؤتمر وطني يساعد- حسب رأيه، في خلق رؤية مشتركة في إدارة البلاد وحل الإشكاليات العالقة والانطلاق بالعراق إلى كل ما يتمناه جميع العراقيين.

وقال داوود أوغلو من جانبه إن تركيا تعتبر العراق "منطقة شرق أوسطية مصغرة لأجل ذلك نعتبر نجاح العراق نجاحاً للجميع ونجاحاً للمنطقة لتشكيل نموذج يحتذى به في دول المنطقة".

وأكد أن إنشاء وتأسيس عراق موحد بكافة أطيافه هو المبدأ ونقطة انطلاق تركيا ونظرتها إلى العراق. وشدد أنه لا يمكن أن يصدر من تركيا موقف من شأنه أن يسبب نزاعاً مذهبياً أو طائفياً أو غير ذلك معتبراً أن ذلك لا يمكن أن يحصل في المستقبل أيضاً.
XS
SM
MD
LG