Accessibility links

اليعقوبي يتهم مسؤولي العراق القادمين من الخارج بالمسؤولية عن مقتل الأبرياء وتخريب البلد


هاجم المرشد الرحي لحزب الفضيلة الاسلامي الشيخ محمد اليعقوبي السياسيين العراقيين القادمين من الخارج لحكم العراق.

وأشار الشيخ اليعقوبي الذي هو أحد رجال الدين الشيعة البارزين ويحمل لقب "آية الله" إلى أن السياسيين القادمين من الخارج "هم شركاء المجرمين القتلة في المسؤولية عن دماء العراقيين الأبرياء وخراب البلاد وتبديد ثرواتها"، محملا إياهم المسؤولية عن الفشل في إدارة العراق والإعتماد على أناس مفسدين وغير أكفاء بعد أن أقصوا الوطنيين المخلصين الاكفاء.

وقال اليعقوبي في بيان له حول المرحلة الحالية التي يمر بها العراق اليوم إن من الأخطاء الفادحة التي ارتكبها الأميركيون والسياسيون الذين تقاسموا الأدوار معهم في مؤتمرات المعارضة السابقة في لندن وصلاح الدين كان إقصاء الشعب العراقي الذي بقي داخل العراق ولم يغادره تحت أي ضغط او ترغيب.

وأضاف المرشد الرحي لحزب الفضيلة الاسلامي الشيخ محمد اليعقوبي أن"عراقيّي الخارج قد أوهموا قوى الاحتلال أن العراق لهم، وتقاسموا المناصب بينهم، واستغلوا طيبة الشعب العراقي، وحسن ظنّه السابق بهم، واستظلّوا برداء المرجعية ليواصلوا تهميشهم للشعب بكل ما يزخر به من كفاءات وطنية مخلصة تضاهي ما في أكثر دول العالم تقدما".

ولفت اليعقوبي الى أن العراقيين استطاعوا بعد إنتهاء قصف الحلفاء عام 1991 إعادة البنية التحتية من جسور وطرق ومحطات توليد الطاقة الكهربائية وتصفية المياه في ظرف أربعة أشهر "رغم الحصار الجائر ورغم كرههم للنظام الصدامي السابق".

وأكد اليعقوبي أن الولايات المتحدة دفعت ثمناً كبيرا من سمعتها بسبب إصغائها للتقارير المضلّلة التي أغفلت دور الوطنيين الأحرار المخلصين لبلدهم وشعبهم ممن يسمونهم بعراقيي الداخل، على حد قوله.

وشدد اليعقوبي في بيانه على أن حل مشكلة العراق يكمن في السير بمشروع وطني يتسامى عن الإنتماءات الطائفية أو العرقية ونحوها ويكون لأبنائه الأوفياء الدور القيادي فيه.

وكانت كتلة الفضيلة التي تشغل 15 مقعداً قد في مجلس النواب العراقي انسحبت من لائحة الإئتلاف إحتجاجاً على ما وصفته بتهميش دور الفضيلة أمام هيمنة القوى الكبرى في الإئتلاف الذي يتزعمه السيد عبد العزيز الحكيم.

XS
SM
MD
LG