Accessibility links

فياض: العملية السلمية لم تكن يوما بوضع مؤسف لهذا الحد


أعرب رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض أمس الخميس أمام المنتدى الاقتصادي العالمي الثاني والأربعين في دافوس بسويسرا عن أسفه لكون العملية السلمية في الشرق الأوسط لم تكن يوما في وضع مؤسف إلى هذا الحد منذ 20 سنة.

ولفت فياض إلى أن أحداث الربيع العربي جاءت لتدفعها إلى المرتبة الأخيرة على جدول الأعمال العالمي، مشيرا إلى أن مساعدة خارجية لتحريك هذه العملية مطلوبة بإلحاح.

وقال فياض إنه لا بد من التمسك بالأمل لكن يجب في الوقت الراهن فعلا بذل الكثير من الجهود للاحتفاظ بالأمل عندما نرى ما آلت إليه عملية السلام.

وخلال جلسة النقاش نفسها، قال الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز إنه على العكس من الأفضل أن تبقى الدول الكبرى بعيدة وتترك الطرفين يتوصلان إلى إجراء مفاوضات مباشرة.

وقال "اللجنة الرباعية الدولية لديها مشاغلها الخاصة وهناك انتخابات في الولايات المتحدة وروسيا".

هذا وقد انتهت المهلة التي حددتها اللجنة الرباعية الدولية للجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لإعادة إطلاق مفاوضات السلام، غير أن خمس جلسات عقدت في عمان لاستكشاف فرص استئناف تلك المفاوضات، فشلت في اتفاق الجانبين على أرضية مشتركة تعيدهما إلى طاولة المفاوضات.

في هذا الشأن، قالت النائبة في المجلس التشريعي الفلسطيني حنان عشراوي إن لقاءات عمان انتهت، وأن القيادة الفلسطينية ستقرر الخطوات المقبلة بالتنسيق مع الدول العربية.

بدوره، وصف مستشار الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة المرحلة الراهنة بأنها مخصصة لتقييم لقاءات عمان تمهيدا لاتخاذ الخطوات التالية.

وفيما تبادل الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي الاتهامات بالمسؤولية عن عدم تحقيق أي تقدم في لقاءات عمان، قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون إن المحادثات غير الرسمية بين الجانبين لم تصطدم بعد بحائط مسدود، وأن النوايا الصادقة كفيلة بمواصلتها.

XS
SM
MD
LG