Accessibility links

logo-print

ايطاليا تطالب حكومة الصومال الانتقالية اتخاذ اجراءات كفيلة ببدء مؤتمر المصالحة الوطنية


طلبت إيطاليا من حكومة الصومال الانتقالية إتخاذ الأجراءات الكفيلة ببدء مؤتمر المصالحة الوطنية عبر مشاركة جميع ممثلي الفصائل والجهات السياسية في البلاد.

وقالت باتريسيا سنتينيللي نائبة وزير الخارجية الإيطالي إنها أكدت للمسؤولين الصوماليين خلال اجتماعها بهم في مقديشو أمس ضرورة إشراك الجميع في الحكومة وأضافت في مقابلة مع " راديو سوا":

"كان الرد الصومالي إيجابياً، وأكد الرئيس عبد الله يوسف أن المفاوضات ستكون شاملة، تضم أيضا المحاكم الإسلامية، وهذه نقطة في غاية الأهمية لأنه إذا تخلت المحاكم عن العنف فستشارك في المؤتمر، وأكدنا على ضرورة تحويل الأقوال إلى أفعال، كما اشترطنا أن يسمح لكل طرف بالتعبير عن آرائه بحرية تامة خلال المؤتمر."
وكشفت نائبة وزير الخارجية الإيطالي أن زيارتها إلى مقديشو تأتي من ضمن المساعي الإيطالية والأوروبية الرامية للتوصل إلى التهدئة في الصومال، وقالت :
" تحدثنا بإسم العلاقات الثنائية التاريخية والمتينة التي تربطنا مع الصومال، وموقفنا هو موقف مماثل لما يطالب به المجتمع الدولي لأن مسألة المصالحة الوطنية تهُمّ الجميع ويجب أن تبنى المصالحة على أسس قوية وديموقراطية".


وقد طالبت الحكومة الإيطالية إثيوبيا بسحب قواتها المنتشرة في الصومال في أقرب وقت ممكن، ودعت الاتحاد الإفريقي إلى الإسراع في نشر القوات التي تعهد بنشرها في الصومال. وأعلنت نائبة وزير الخارجية الإيطالي استعداد بلادها لتقديم الدعم الذي تحتاجه القوات الإفريقية المقرر إرسالها إلى الصومال، وقالتلـ"راديو سوا":

"يجب على القوات الأثيوبية أن تنسحب من الصومال وتترك مهامها للقوات الإفريقية ، وسنقدم الدعم المادي لتلك القوات وندعو في الوقت ذاته إلى زيادة عدد القوات الإفريقية لتتمكن من بسط الأمن ومغادرة القوات الأثيوبية بشكل سلمي".

ورحب حسين عيديد، نائب رئيس الوزارء السابق بدعوة الحكومة الإيطالية، وأكد أن الحل الوحيد لحل النزاع القائم في الصومال هو عبر الحوار وقال لـ"راديو سوا":

" المطلوب الآن هو خطة أمنية تساعد الصوماليين على بناء قواتهم الأمنية، لأن نشر القوات الأجنبية في البلاد لن يحل المشكلة مثلما حصل في السابق، وما نريده الآن هو تأمين الأموال اللازمة للبدء بخطة حلّ الميليشيات المسلحة وتدريب نحو 30 ألف عنصر من القوات الأمنية".

ورحب عيديد بنشر القوات الإفريقية في بلاده لكنه قال إن الدول الإفريقية غير قادرة على تحمّل تكاليف تلك القوات وأضاف:

هذا ما اقترحته خلال اجتماع وزراء الداخلية العرب الذي عقدناه في تونس منذ أشهر لجهة نشر قوات دولية لحفظ السلام ، وقلت إن الأمم المتحدة هي الجهة الوحيدة القادرة على حل النزاع في الصومال".

وفي هذه الأثناء نجا، رئيس بلدية مقديشو من عملية اغتيال في انفجار عبوة ناسفة قرب موكبه. وأعلنت مصادر أمنية مقتل شخصين وإصابة إثنين آخرين في انفجار قنبلة محلية الصنع قبل دقائق من مرور موكب رئيس البلدية في العاصمة.

XS
SM
MD
LG