Accessibility links

logo-print

عملية انتحارية تودي بحياة 10 مدنيين وتجرح 30 في شرق افغانستان حيث دارت معارك عنيفة


قتل 10 مدنيين افغان على الاقل وجرح 30 الاحد في عملية انتحارية في مدينة غارديز في ولاية باكتيا شرق افغانستان، في ثاني اعتداء من هذا النوع خلال 24 ساعة تتبناه حركة طالبان، في وقت تدور معارك عنيفة في المنطقة ذاتها ادت الى مقتل حوالى 100 مسلح خلال يومين بحسب مصادر رسمية.

واوضح متحدث باسم وزارة الداخلية ان الانتحاري فجر حزامه الناسف في سوق مكتظة بالناس قرب محطة حافلات.
واكدت القوة الدولية للمساعدة في ارساء الامن في افغانستان ايساف التابعة لحلف شمال الاطلسي ان الهجوم لم يوقع اي ضحية في صفوفها.

وينتشر جنود اميركيون في تلك المنطقة. وقال أحد شهود العيان ان الانفجار وقع مباشرة بعد مرور آلية عسكرية اجنبية.

وافاد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية ان خمس سيارات مدنية دمرها الانفجار كانت في الطريق الملطخة بالدماء والمليئة بشظايا الزجاج.

واعلن متحدث باسم حركة طالبان مسؤولية الحركة عن العملية الانتحارية الثانية في افغانستان خلال اقل من 24 ساعة.
وكانت الحركة تبنت ايضا العملية الانتحارية التي نفذت السبت في قندز في شمال افغانستان وادت الى مقتل ثلاثة جنود المان وستة مدنيين افغان.وجاء الاعتداء في غارديز بعد معارك عنيفة مساء الجمعة في ولاية باكتيا.

مقتل 30 عنصرا من طالبان

واعلنت الشرطة الافغانية الاحد ان حوالى 30 عنصرا من طالبان قتلوا خلال عملية للجيش الافغاني والقوات الدولية في ولاية غازني في جنوب افغانستان.

وقال قائد الشرطة في الولاية علي شاه احمدزاي ان احد عشر متمردا اعتقلوا واصيب 18 آخرون بجروح خلال العملية التي جرت صباح الجمعة، مشيرا الى انه "رأى جثث" طالبان القتلى البالغ عددهم نحو30 في ارض المعركة.

ولا يمكن التأكد من هذه الحصيلة من مصدر مستقل. الا ان القوة الدولية لارساء الامن في افغانستان اكدت مقتل "عدد كبير من مقاتلي طالبان" مساء السبت خلال العملية التي شارك فيها الطيران.

وقالت ايساف في بيان ان قوة الاطلسي "طردت او قتلت اكثر من 100 مقاتل " خلال اليومين الاخيرين في منطقة القيادة الشرقية التي تضم ولايتي باكتيا وغازني.

كما ذكرت انها قتلت عددا من زعماء طالبان خلال عملية في منطقة لم تحدد في جنوب افغانستان. وشهد جنوب البلاد تصعيدا في اعمال العنف اخيرا.

اذ استهدفت ثلاثة اعتداءات في يوم واحد الخميس مدينة قندهار متسببة بمقتل تسعة اشخاص واصابة آخرين بينهم وزير الاعلام الافغاني.

وتبنت طالبان الاعتداءات وقالت أنها رد ، بحسب قولها، على مقتل زعيم طالبان في جنوب افغانستان الملا دادالله في 11 مايو/ايار.
XS
SM
MD
LG