Accessibility links

logo-print
1 عاجل
  • الرئيس أوباما: الولايات المتحدة تسمح بالحرية الدينية وترفض التدقيق في الأشخاص على أساس ديني

إسرائيل تواصل غاراتها على غزة ووزراء في حكومة أولمرت يهددون باغتيال هنية ومشعل


واصلت الطائرات الإسرائيلية غاراتها على قطاع غزة الإثنين مما أدى إلى مقتل أربعة فلسطينيين من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في الوقت الذي هدد فيه وزراء في الحكومة الإسرائيلية باستهداف القادة السياسيين لحركة حماس.

ومن بين الذين تهددهم إسرائيل رئيس الوزراء إسماعيل هنية ورئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل المقيم في دمشق.

ووصف وزير الأمن الداخلي آفي ديشتر عضو الحكومة الأمنية خالد مشعل بأنه هدف أكثر من مشروع قائلا لإذاعة الجيش الإسرائيلي: "إنني مقتنع بأنه في أول فرصة سنتخلص منه رغم صعوبة المهمة".

ويذكر أن إسرائيل حاولت قتل خالد مشعل عام 1997 في عمان بتسميمه لكن العملية التي قام بها جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الموساد باءت بالفشل.

وردا على سؤال حول مصير إسماعيل هنية، ذكر ديشتر بأنه كان هدفا لمحاولة تصفية أولى قامت بها إسرائيل عام 2004. وفي تلك الفترة قامت إسرائيل بتصفية القيادة السياسية لحماس عبر قتل الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة حماس وعبد العزيز الرنتيسي الذي خلفه في قيادة حماس.

وقال ديشتر: "إذا كان هنية بين أولئك الذين أصدروا الأوامر لشن هجمات، فذلك يجعله هدفا مشروعا". وأضاف: "إنه مرتبط بمجموعة تقف وراء الإرهاب ضدنا لكنني لا أعلم ما إذا كان في عداد أولئك الذين يصدرون الأوامر مباشرة".

وتحدث ثلاثة وزراء آخرين من أعضاء الحكومة الأمنية أيضا عن احتمال توسيع نطاق عمليات "التصفية المحددة الأهداف" التي يشنها الطيران الإسرائيلي منذ الأربعاء الماضي واستهدفت ناشطين من حماس، لتشمل مسؤولين سياسيين.

وقال وزير البيئة جدعون عزرا للإذاعة الإسرائيلية العامة: "إذا واصلت حماس إطلاق الصواريخ، فإن أعضاء القيادة السياسية للحركة سيدرجون على لائحة الأهداف".

وردا على نفس السؤال قال وزير البنى التحتية بنيامين بن اليعازر إن "كل أولئك الضالعين في الإرهاب يشكلون أهدافا".
وأضاف: "عمليات التصفية المحددة الأهداف تشكل النقطة الضعيفة الأشد إيلاما لقادة المنظمات الإرهابية الذين لم يعودوا يشعرون بالأمان في أي مكان".

من جهته قال وزير السياحة اسحق هرتزوغ: "إن كل الخيارات مفتوحة ولا يمكن لأحد أن يدعي تمتعه بأي حصانة".

وأبقت ميري ايسين الناطقة باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت على بعض الغموض في هذا الصدد قائلة لوكالة الصحافة الفرنسية: "إن كل الضالعين في الإرهاب يشكلون هدفا بما في ذلك الذين يعتبرون أنفسهم مسؤولين سياسيين".

حماس تهدد بضرب العمق الإسرائيلي

وقد هددت حركة المقاومة الإسلامية حماس الإثنين بالضرب داخل العمق الإسرائيلي بعد أن أعلنت إسرائيل عزمها على اغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل في أول فرصة.

وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حماس ردا على تصريحات ديشتر إنه في هذه الحالة تكون كل الخيارات مفتوحة داخل العمق الإسرائيلي وستكون حرب مفتوحة أينما وجد إسرائيلي.

وتابع المسؤول في حماس: "هم فتحوا الحرب أولا عندما استهدفوا المدنيين. كنا نطلب منهم دائما تجنيب المدنيين وكانت النتيجة أن أقدموا على ارتكاب مجزرة ضد المدنيين الفلسطينين في قطاع غزة".

ويشير برهوم بذلك إلى قصف منزل القيادي في حماس خليل الحية مما أدى إلى مقتل ثمانية أشخاص غالبيتهم من أفراد عائلته في حين أنه هو كان غائبا عن المنزل.

تكثيف العمليات الإسرائيلية

وأعطت الحكومة الأمنية الإسرائيلية الأحد الضوء الأخضر للجيش لتكثيف عملياته الهادفة إلى وقف إطلاق الصواريخ الفلسطينية من قطاع غزة، حيث قتل 32 فلسطينيا منذ الأربعاء خلال غارات جوية.

وجاء في بيان الحكومة أن العمليات ستتركز في هذه المرحلة على حركتي حماس والجهاد الإسلامي المسؤولتين عن التصعيد الحالي.

وأضافت رئاسة مجلس الوزراء أن الحكومة الأمنية ستجتمع مجددا لاتخاذ إجراءات أكثر قسوة في حال لم تحقق تلك التي تم اتخاذ قرار بها الأحد التهدئة المنشودة.

وفي المقابل استبعد المسؤولون الإسرائيليون في الوقت الراهن شن عملية برية واسعة النطاق في غزة.

استمرار إطلاق الصواريخ على إسرائيل

وميدانيا أطلقت أربعة صواريخ صباح الإثنين من قطاع غزة إلى جنوب إسرائيل بدون أن تؤدي إلى إصابات أو أضرار كما أعلن ناطق عسكري.

وخلال الغارات التي شنها الجيش الإسرائيلي قتل تسعة فلسطينيين منذ مساء الأحد، بينهم ثمانية قتلوا في هجوم على مدينة غزة استهدف منزل القيادي في حركة حماس والنائب خليل الحية بحسب مصادر فلسطينية.
ولم يصب النائب بجروح بسبب عدم وجوده في المنزل عند وقوع الغارة.

وفي بيان شجب رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية الأحد الغارة. وقال: "ندين هذه الجريمة البشعة وهذا التصعيد الخطير للعدوان الصهيوني الذي يستهدف منازل المواطنين والنواب".

من جهته قال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أدان التصعيد الإسرائيلي ضد المدنيين في غزة ودعا اللجنة الرباعية إلى "ممارسة ضغوط على إسرائيل كي توقف هذا التصعيد".
XS
SM
MD
LG