Accessibility links

عباس زكي يلفت إلى صعوبة دخول الجيش اللبناني إلى مخيم نهر البارد معقل فتح الإسلام


أعلن ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان عباس زكي الاثنين أن التخلص من ظاهرة فتح الإسلام الفلسطينية المتهمة بأعمال إرهابية يتم بالتعاون مع الدولة اللبنانية لافتا إلى صعوبة دخول الجيش اللبناني إلى مخيم نهر البارد.

وقال زكي للصحافيين إثر اجتماعه برئيس الحكومة الللبنانية فؤاد السنيورة: "لدينا عقل منفتح واستجابة كاملة لما تطلبه منا الدولة. نتمنى أن تنتهي ظاهرة فتح الإسلام بالتعاون المشترك شرط أن لا تكون تكلفتها عالية جدا على الأبرياء". بدون أن يعطي تفاصيل إضافية.

ولفت زكي إلى صعوبة دخول الجيش اللبناني إلى مخيم نهر البارد الذي يقطنه حوالي 22 الف فلسطيني وتتخذه فتح الإسلام معقلا لها وقال: "ليس امرا سهلا. وإن التخلص من هذه الظاهرة يتم بمعالجة تعبر عن دراسة واتفاق وانسجام خاصة مع ساكني المخيم".

وأضاف: "قرار القضاء عليها هو أولا قرار لبناني". مؤكدا أنه لمس من السنيورة حرصه على ألا يذهب أبرياء.

وشدد زكي على أن فتح الإسلام "لا علاقة لها بأبناء المخيم وإن الفلسطينيين لا يريدون أن يكونوا عنوان تفجير أو فتنة أو شرارة حرب أهلية".

وأشار عباس زكي إلى أن مخيم نهر البارد الذي استؤنفت الاشتباكات في محيطه الاثنين يتعرض لقصف ولديه مجموعة جرحى وقتلى بحاجة إلى إخلاء بدون أن يعطي أرقاما محددة.

وأكد زكي أن الوفد الفلسطيني قدم إلى السنيورة جملة مطالب تخفف معاناة أهالي مخيم البارد ومعاناة الفلسطينيين عموما مشيرا إلى عمليات توقيف لبعضهم "رغم أن الكل يدرك أنهم غير معنيين بهذه الظاهرة التي هبطت علينا".

وفي حصيلة جديدة أدت الاشتباكات التي اندلعت الأحد في شمال لبنان بين الجيش اللبناني ومقاتلي حركة فتح الإسلام، وتواصلت الاثنين إلى 55 قتيلا و182 جريحا.
ويتوزع القتلى بين 27 عسكريا و17 إسلاميا وعشرة مدنيين فلسطينيين ومدني لبناني واحد.

ورفض أسامة حمدان ممثل حركة حماس في لبنان الذي رافق عباس زكي الحديث عن تفاصيل ما دار في الاجتماع وقال للصحافيين: "لسنا بصدد الحديث عن الخطوات التي سنقوم بها أو على ما اتفقنا عليه للتداول مع السنيورة ذلك قد يؤدي بالمحصلة إلى إفشال ما نسعى إليه".
واكتفى بأن يضيف أن ثمة مسألتين واضحتين: الفلسطينيون غير مسؤولين عما جرى وعن تداعياته، والكل معني بتجاوز المعاناة الإنسانية لأهالي مخيم البارد بشكل سريع.
XS
SM
MD
LG