Accessibility links

المواجهة مستمرة بين بوش والديموقراطيين في الكونغرس حول تمويل الحرب في العراق


تستمر المواجهة السياسية بين الرئيس بوش والقادة الديموقراطيين في الكونغرس في شأن مشروع قانون المخصصات الطارئة لتمويل الحرب في العراق، وذلك على الرغم من بروز بعض المؤشرات على إمكانية التوصل إلى حل توافقي.

وقالت نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب:
"ليس هناك أدنى شك في أن المسألة صعبة، وأعتقد أن واجباتنا أمام الشعب الأميركي تحتم علينا محاولة التوصل إلى أرضية مشتركة، لكن إذا قال الرئيس إنه لا يرغب في المحاسبة ويريد شيكا على بياض وحربا من دون نهاية فسيتعين علينا معارضة ذلك".

في مقابل ذلك شدد السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام على ضرورة الإسراع في إجازة مشروع المخصصات المالية الطارئة لكي تتمكن القوات الأميركية من القيام بمهامها في العراق دون تحديد أي جداول زمنية للانسحاب. وقال:
"إن القوات بحاجة إلى التمويل، ومواردها المالية بدأت تنفذ، وإننا بحاجة إلى منح القوات التمويل من دون ضمان إلحاق الهزيمة بها".

وفي خضم المواجهة السياسية بين البيت الأبيض والكونغرس تعهد القادة الديموقراطيون في الكونغرس بإجازة مشروع قانون جديد لتمويل الحرب في العراق وأفغانستان قبل عطلة الكونغرس المقررة الأسبوع القادم على الرغم من استمرار الخلاف بين الديموقراطيين والرئيس بوش في شأن تحديد موعد لانسحاب القوات الأميركية من العراق والأهداف التي يتعين على الحكومة العراقية الالتزام بها.

وأكدت بيلوسي التزام الديموقراطيين بدعم القوات في ساحة المعركة وتوفير الموارد اللازمة لها، قبل حلول الذكرى السنوية لتخليد الجنود الأميركيين الذين لقوا حتفهم في الحروب الأسبوع القادم. وأضافت:
"إن الأمر الأكيد هو أننا بحلول موعد ذهابنا في عطلة لتخليد ذكرى قدماء المحاربين والجنود الذين ضحوا بحياتهم من أجل الوطن سنجيز تشريعا لتمويل القوات".

وبرزت بعض المؤشرات حول إمكانية التوصل إلى حل توافقي بين الكونغرس والبيت الأبيض بشأن مشروع قانون المخصصات المالية الطارئة لتمويل الحرب في العراق وأفغانستان، حيث أبدى الرئيس بوش استعداده لتحديد أهداف يتعين على الحكومة العراقية الالتزام بها، في حين يبدو أن الديموقراطيين تخلوا عن مطلبهم الرئيسي بتحديد جدول زمني ملزم لسحب القوات الأميركية من العراق.
XS
SM
MD
LG