Accessibility links

الرئيس الإيراني أحمدي نجاد يؤكد في مينسك على وجود أفق كبير للتعاون بين بيلاروسيا وإيران


أشاد الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد الاثنين بالصداقة التي تجمعه مع رئيس بيلاورسيا الكسندر لوكاتشينكو، مؤكدا على وجود أفق كبير للتعاون بين الجانبين اللذين يطمحان إلى تشكيل جبهة في وجه الولايات المتحدة.

وقال الرئيس الايراني في تصريحات نقلها تلفزيون بيلاروسيا: "آفاق التعاون بيننا كبيرة على المدى البعيد. تعزيز العلاقات بين روسيا وايران سيسهم في الحفاظ على الأمن الاقليمي والعالمي".

وقال لوكاتشينكو: "إن العلاقات بين إيران وبيلاروسيا تثير الكثير من الأقاويل. كل يفسر هذه العلاقة على طريقته".

وتصف واشنطن لوكاتشينكو بأنه آخر ديكتاتور في أوروبا، وهو نادرا ما يستقبل زوارا اجانب عدا أصدقائه من الاتحاد السوفياتي السابق ومن فييتنام أو الصين. وانتقد الرئيسان "قيام عالم أحادي القطب" في إشارة إلى السياسة الأميركية. وبحثا كذلك مسائل تتعلق بالنفط والغاز والمبادلات التجارية.

وأعلن لوكاتشينكو في بداية اللقاء في تصريحات نقلها التلفزيون أن "بيلاروسيا وإيران ملتزمتان بالقانون الدولي. لا توجد مواضيع محرمة بالنسبة لبيلاورسيا وايران. نحن مستعدان للتعاون في كافة المجالات".

وقال أحمدي نجاد: "نحن مصممان على تنفيذ كافة الاتفاقات التي تم التوصل إليها في طهران وسيتم التوصل إليها في مينسك".

وقال النائب السابق لوزير الخارجية اندريه سانيكوف: "إنه في الدرجة الأولى لقاء بين رجلين تجمعهما طريقة تفكير مشتركة، متفقان في معاداتهما للسياسة الأميركية وغالبا ما لا يعترفان بالقانون الدولي. إنه استمرار لجهود تشكيل جبهة معادية للولايات المتحدة".

وقال المحلل السياسي البيلاروسي ايغور ليالكوف: "من الممكن أن يبحثا في تبادل التكنولوجيا النووية نظرا لأن بيلاروسيا تعتزم بناء مفاعلها النووي".
واضاف ليالكوف: "إن التسلح سيكون من بين المواضيع المطروحة. وكذلك تولي خبراء بيلاروسيين صيانة الأسلحة الروسية أو البيلاورسية التي تم شراؤها في الحقبة السوفياتية".

وتأتي زيارة أحمدي نجاد إلى بيلاروسيا ردا على الزيارة التي قام بها لوكاتشينكو إلى طهران في نوفمبر/تشرين الثاني 2006 وأعرب خلالها عن دعمه للبرنامج النووي المدني الإيراني.

ووقعت مينسك وطهران في يناير/كانون الثاني بروتوكول للتعاون في مجال الدفاع. وباعت بيلاورسيا معدات عسكرية تقليدية وقطع غيار إلى إيران.

وأثار التقارب بين البلدين حينها خشية من قيام بيلاورسيا ببيع أنظمة دفاع جوية روسية إلى طهران.
ونفت وزارة الدفاع الروسية هذه الشائعات.
XS
SM
MD
LG