Accessibility links

مقتل إسرائيلية وإصابة آخر في سقوط خمسة صواريخ من قطاع غزة على جنوب إسرائيل


أعلنت مصادر طبية في إسرائيل الإثنين أن امرأة قتلت متأثرة بجروح أصيبت بها جراء سقوط صاروخ على سيارتها في مدينة سديروت كما أصيب رجل بجروح وصفت بالمتوسطة.

وذكرت المصادر في إسرائيل أن خمسة صواريخ أطلقت من قطاع غزة في الساعة الثامنة مساء حسب التوقيت المحلي على جنوب إسرائيل سقط اثنان منها جنوب عسقلان وسقط آخر على سديروت فيما سقط صاروخان آخران غربي النقب.

وذكرت الصحف الإسرائيلية أن المرأة أصيبت بجروح في أطرافها ومعدتها وتم نقلها إلى المستشفى حيث توفيت متأثرة بجروحها.

وأشارت المصادر الإسرائيلية إلى أن عدد الصواريخ التي سقطت على إسرائيل منذ صباح الإثنين بلغ 13 صاروخا حيث سقط أحدها بالقرب من محطة للوقود في سديروت فيما سقط آخر على منزل مما أدى إلى اشتعال النيران فيه.

هذا وقد أعلنت كتائب صلاح الدين التابعة للجان المقاومة الشعبية مسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ كما أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها أيضا عن العملية واعتبرتها ردا على مقتل أربعة من عناصرها في قصف إسرائيلي على غزة الإثنين.

تكثيف العمليات الإسرائيلية

هذا وكانت الحكومة الأمنية الإسرائيلية قد أعطت الأحد الضوء الأخضر للجيش لتكثيف عملياته الهادفة إلى وقف إطلاق الصواريخ الفلسطينية من قطاع غزة، حيث قتل 32 فلسطينيا منذ الأربعاء خلال غارات جوية.

وجاء في بيان الحكومة أن العمليات ستتركز في هذه المرحلة على حركتي حماس والجهاد الإسلامي المسؤولتين عن التصعيد الحالي.

وأضافت رئاسة مجلس الوزراء أن الحكومة الأمنية ستجتمع مجددا لاتخاذ إجراءات أكثر قسوة في حال لم تحقق تلك التي تم اتخاذ قرار بها الأحد التهدئة المنشودة.

وفي المقابل استبعد المسؤولون الإسرائيليون في الوقت الراهن شن عملية برية واسعة النطاق في غزة.

تهديد باغتيال مشعل وهنية

وفي تصعيد جديد، هدد وزراء في الحكومة الإسرائيلية باستهداف القادة السياسيين لحركة حماس ومن بينهم رئيس الوزراء إسماعيل هنية ورئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل المقيم في دمشق.

ووصف وزير الأمن الداخلي آفي ديشتر عضو الحكومة الأمنية خالد مشعل بأنه "هدف أكثر من مشروع" قائلا لإذاعة الجيش الإسرائيلي: "إنني مقتنع بأنه في أول فرصة سنتخلص منه رغم صعوبة المهمة".

وحاولت إسرائيل تسميم خالد مشعل عام 1997 في عمان لكن العملية التي قام بها جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الموساد باءت بالفشل.

وردا على سؤال حول مصير إسماعيل هنية، ذكر ديشتر بأنه كان هدفا لمحاولة تصفية أولى قامت بها إسرائيل عام 2004. وفي تلك الفترة قامت إسرائيل بتصفية القيادة السياسية لحماس عبر قتل الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة حماس وعبد العزيز الرنتيسي الذي خلفه في قيادة حماس.

وقال ديشتر: "إذا كان هنية بين أولئك الذين أصدروا الأوامر لشن هجمات، فذلك يجعله هدفا مشروعا". وأضاف: "إنه مرتبط بمجموعة تقف وراء الإرهاب ضدنا لكنني لا أعلم ما إذا كان في عداد أولئك الذين يصدرون الأوامر مباشرة".

وتحدث ثلاثة وزراء آخرين من أعضاء الحكومة الأمنية أيضا عن احتمال توسيع نطاق عمليات "التصفية المحددة الأهداف" التي يشنها الطيران الإسرائيلي منذ الأربعاء الماضي واستهدفت ناشطين من حماس، لتشمل مسؤولين سياسيين.

وقال وزير البيئة جدعون عزرا للإذاعة الإسرائيلية العامة: "إذا واصلت حماس إطلاق الصواريخ، فإن أعضاء القيادة السياسية للحركة سيدرجون على لائحة الأهداف".

وردا على نفس السؤال قال وزير البنى التحتية بنيامين بن اليعازر: "إن كل أولئك الضالعين في الإرهاب يشكلون أهدافا".

وأضاف: "عمليات التصفية المحددة الأهداف تشكل النقطة الضعيفة الأشد ايلاما لقادة المنظمات الإرهابية الذين لم يعودوا يشعرون بالأمان في أي مكان".

من جهته قال وزير السياحة اسحق هرتزوغ: "إن كل الخيارات مفتوحة ولا يمكن لأحد أن يدعي تمتعه بأي حصانة".

وأبقت ميري ايسين الناطقة باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت على بعض الغموض في هذا الصدد قائلة لوكالة الصحافة الفرنسية: "كل الضالعين في الإرهاب يشكلون هدفا بما في ذلك الذين يعتبرون أنفسهم مسؤولين سياسيين".
XS
SM
MD
LG