Accessibility links

واشنطن: تصريحات أحمدي نجاد حول البرنامج النووي غير كافية


قالت الولايات المتحدة إن تصريحات الرئيس الإيراني محمود أحمدي نِجاد، التي أكد فيها أمس الخميس أنه على استعداد لاستئناف المحادثات حول برنامج بلاده النووي المثير للجدل، غير كافية.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند في المؤتمر الصحافي اليومي الخميس في واشنطن "لقد اطلعنا على التصريحات العلنية لأحمدي نجاد، لكن ما لم نره، كما طلبنا منذ أشهر في الجلسات الخاصة والعلنية، هو رد رسمي على رسالة مجموعة الاتحاد الأوروبي زائد ثلاثة، أو مجموعة الخمسة زائد واحد، والتي تَعرض على وجه التحديد إجراء مفاوضات إذا كانت إيران على استعداد لكي تكون جدية وتكشف بوضوح عن برنامجها النووي".

وأضافت نولاند "إن القول ببساطة أنك على استعداد لاستئناف المحادثات، لا يكفي لاستيفاء المعايير التي حددناها، وهي أن تكون على استعداد للمحادثات وعلى استعداد كي تكون جديا بشأن جعل العالم يعرف كل التفاصيل المتعلقة ببرنامجك النووي، والبرهنة على مطالبك بأن أغراضه سلمية".

من جانبه، أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني أن "موقفنا لم يتغير: على النظام الإيراني الوفاء بالتزاماته حيال المجتمع الدولي"، مضيفا "هناك عملية يمكن أن تسمح بإجراء مفاوضات. ثمة رسالة موجهة من كاثرين آشتون بإمكان الإيرانيين الرد عليها".

وكان الرئيس الإيراني قد أعلن أن بلاده مستعدة للتفاوض حول ملفها النووي المثير للجدل خلافا لما تقوله الدول الغربية، مستبعدا أية تأثيرات سلبية للعقوبات الغربية الجديدة على إيران.

يشار إلى أن آخر جولة من المحادثات بين إيران ومجموعة الدول الست جرت في تركيا في يناير/كانون الثاني 2011، إلا أن تلك المحادثات انهارت.

ضرب حرية التعبير

على صعيد آخر، أعربت واشنطن الخميس عن قلقها الشديد إزاء المعلومات التي أفادت باعتقال أربعة صحافيين والحكم بإعدام اثنين من المدونين في إيران، منددة بجهود طهران لضرب حرية التعبير قبل انتخابات مارس/آذار المقبل.

وكتبت الخارجية الأميركية في بيان "خلال الأسبوعين الأخيرين، قامت قوى الأمن وفق هذه المعلومات باعتقال أربعة صحافيين هم شهرام منوشهري وسهم الدين برغاني وباراستو دوكوهاكي ومرضية رسولي، كما أكد القضاء الإيراني الحكم بإعدام المدونين سعيد مالكبور ووحيد أصغري".

وأضاف البيان أن الولايات المتحدة "قلقة بشدة إزاء التنامي الخطير لجهود النظام الإيراني لكم أي شكل من أشكال حرية التعبير والحد من وصول مواطنيه إلى المعلومات مع اقتراب الانتخابات التشريعية في مارس/آذار".

XS
SM
MD
LG