Accessibility links

logo-print

وزير الخارجية الألمانية يزور في أفغانستان منطقة قتل فيها ثلاثة جنود ألمان


قام وزير الخارجية الألمانية فرانك فالتر شتاينماير صباح الثلاثاء بزيارة إلى قندوز حيث قتل ثلاثة جنود ألمان السبت في عملية انتحارية قبل أن يتوجه إلى كابل لبحث الوضع مع الرئيس الأفغاني حميد كرزاي.

ووصل شتاينماير في وقت مبكر الثلاثاء إلى القاعدة الألمانية في قندوز حيث ينتشر حوالي 400 جندي ألماني بعد ثلاثة أيام على العملية الانتحارية الأكثر دموية منذ العام 2003 ضد الوحدة الألمانية التابعة لحلف شمال الأطلسي، كما أفادت مصادر عسكرية ألمانية.

ثم توجه الوزير الألماني إلى كابل حيث التقى ظهرا الرئيس كرزاي كما أفاد به مصور وكالة الأنباء الفرنسية.

وينتشر حوالي ثلاثة آلاف جندي ألماني في إطار القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن - ايساف - التابعة لحلف شمال لأطلسي في شمال أفغانستان، المنطقة التي تعتبر إلى حد كبير بمنأى عن أعمال العنف التي يشهدها جنوب وشرق البلاد.

وترفض برلين نشر جنودها في هذه المناطق التي تشهد معارك عنيفة ضد طالبان رغم الضغوط التي يمارسها الأميركيون.

وأكد الرئيس بوش الإثنين ضرورة إقناع كل الحلفاء بتقاسم عبء المخاطر في أفغانستان بشكل إضافي في ختام لقاء عقده في الولايات المتحدة مع الأمين العام للحلف الأطلسي ياب دي هوب شيفر.

طالبان تجدد هجماتها

أفادت مصادر رسمية أفغانية الثلاثاء بأن أربعة عناصر من قوات الأمن الأفغانية وعشرة متمردين قتلوا في عدة هجمات منفصلة في شرق وجنوب أفغانستان.

وقال مسؤول أفغاني إن عناصر طالبان هاجموا في ولاية باكتيا مساء الإثنين مركزا للشرطة مما أدى إلى معارك أسفرت عن مقتل 10 متمردين وشرطي. ولم يتسن التحقق من هذه الحصيلة لدى مصدر مستقل.

وقتل عنصران من طالبان أيضا إثر هجوم على مركز الشرطة في باكتيا كما أفاد قائد الشرطة المحلية مؤكدا أنه تم سحب جثث المتمردين من الأرض.

وكثفت طالبان التي أطيح بها في نهاية 2001 الهجمات والاعتداءات ضد القوات الدولية والأفغانية وخصوصا في المناطق الشرقية والجنوبية حيث تعيش غالبية من البشتون.

وينتشر حوالي 50 ألف جندي أجنبي في أفغانستان في إطار التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة والقوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن -ايساف - التابعة لحلف شمال الأطلسي.
XS
SM
MD
LG