Accessibility links

لحود يدعو إلى الالتفاف حول الجيش ويؤكد أن الحرب على المخيمات ليست في مصلحة لبنان


دعا الرئيس اللبناني إميل لحود جميع اللبنانيين من أحزاب الموالاة والمعارضة وغيرهم إلى الالتفاف حول الجيش وحذر من وجود مخطط لإضعاف الجيش والدولة تمهيدا لتدويل لبنان ونشر قوات دولية فيه معتبرا أن إسرائيل هي المستفيد الوحيد مما يحصل في لبنان.

ونقلت الوكالة الوطنية للأنباء عن لحود قوله في لقاء مع الإعلاميين المعتمدين في قصر بعبدا إن ما يجب أن يحصل الآن هو تسليم كل من اعتدى على الجيش اللبناني إلى العدالة، وهذا في صلب الجهود والمساعي التي تبذل حالياً.

وأضاف: "أما أن نقول إننا نريد القيام بحرب على المخيمات، فهذا ليس لصالح لبنان، بل مصلحته هي في ضمان حق عودة الفلسطينيين إلى أرضهم، وعندها تنتهي المشاكل عندنا".

وطالب الرئيس اللبناني الفصائل الفلسطينية بمساعدة الدولة عمليا وليس بالكلام فقط من خلال توقيف عناصر مجموعة فتح الإسلام لأنها من يشرف على الأمن داخل مخيمات اللاجئين الفلسطينيين، محذرا من أن أي خطر يتعرض له لبنان سيطال الفصائل الفلسطينية أيضا.

واعتبر لحود أن ما يجري في لبنان حاليا يرتبط بالتغييرات الإقليمية المتمثلة بتصريحات غوردون براون رئيس الوزراء البريطاني المتوقع حول سحب قوات بلاده من العراق، بالإضافة إلى تصريحات المسؤولين الإسرائيليين حول استعدادهم القبول بمبادرة السلام العربية شرط التخلي عن حق العودة للاجئين الفلسطينيين.

وأضاف لحود للصحافيين:"هذه الأمور لديها تأثيرات كبيرة على لبنان. فالانسحاب الأميركي من العراق وما يمكن أن ينتج عنه يؤثر علينا. وإسقاط بند حق العودة من المبادرة العربية يؤدي إلى خراب لبنان".

حكومة الوحدة الوطنية

من جهة ثانية دعا الرئيس اللبناني رئيس الحكومة فؤاد السنيورة ورئيس مجلس النواب نبيه بري وكافة السياسيين إلى عقد اجتماع بأسرع وقت ممكن بغية تشكيل حكومة وحدة وطنية وإنهاء الاعتصام تمهيدا لإجراء انتخابات رئاسية في موعدها الدستوري.

ورحب لحود بالدعوة التي أطلقها نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان إلى عقد اجتماع في قصر بعبدا يضم لحود وبري والسنيورة، مشيرا إلى أنه كان قد دعا الجميع منذ ثلاث سنوات إلى المجيء إلى قصر بعبدا لكنهم لم يتجاوبوا مع دعوته.

ورفض لحود تحميل مسؤولية الاعتداءات التي تقوم بها فتح الإسلام إلى جهة معينة مشيرا إلى ضرورة إجراء تحقيق لمعرفة حقيقة ما يجري.

غير أنه أشار إلى وجود معلومات حول مشاركة بعض الذين خرجوا من السجن من المتهمين في مواجهات الضنية ضد الجيش اللبناني، في الأحداث الدائرة حاليا، مضيفا أن "إخراج هؤلاء من السجن تم بفعل تدخل بعض السياسيين لمصالح انتخابية".
XS
SM
MD
LG