Accessibility links

مقتل أربعة أشخاص وإصابة 52 آخرين بجروح في انفجار وسط العاصمة التركية


نقلت محطة "سي ان ان-تورك" الإخبارية عن رئيس بلدية أنقرة قوله إن أربعة أشخاص قتلوا وأصيب 52 آخرين بجروح في انفجار قوي وقع الثلاثاء في حي تجاري وسط العاصمة التركية.

وشوهد الزجاج والأثاث يتطاير من المركز التجاري والأبنية المجاورة وهرعت سيارات الإسعاف إلى مكان الانفجار. ورجحت الشرطة التركية أن يكون الانفجار ناجما عن قنبلة.

وكان حاكم العاصمة التركية كمال اونال قد أعلن سابقا إصابة 20 شخصا بجروح متفاوتة جراء الانفجار.

ورفض المسؤول تأكيد فرضية الاعتداء للصحافيين الموجودين في المكان، مشيرا إلى انه قد يكون أيضا ناجما عن حادث.

جنرال تركي يرفض أسباب إقالته

من جهة أخرى، أعلن الجنرال التركي السابق أديب باشير منسق الحرب ضد حزب العمال الكردستاني أنه حزين لطريقة إقالته. وأوضح أن القرار يعود للحكومة لكن يستحيل أن يقبل الأسباب التي وضعها مجلس الوزراء لإقالته.

ونقلت مراسلة "راديو سوا" في انقرة عن باشير قوله: "لم أطلب في حياتي أي مهمة، وموافقتي على مهمة التنسيق ضد حزب العمال الكردستاني التي أجريتها لمدة تسعة شهور كانت لخدمة وطني". وأكد أن هذه المهمة كان لها أثر إيجابي على مستوى التعاون الاستخباراتي كما تم تحقيق نتائج جيدة في العديد من النقاط.

وأشار باشير في مؤتمر صحافي إلى أنه حقق أكثر ما يمكن تحقيقه من خلال آلية التنسيق، موضحاً أن مهمته كانت قطعَ مصادر التمويل عن حزب العمال الكردستاني ولم يكن بإمكان تركيا أن تقوم بها منفردة خصوصاً أن مصادر تمويل الكردستاني خارجية.

وقال باشير إنه لا يريد تقييم الدعم السياسي للحكومة في هذا المجال، لكنه أكد أن من حق تركيا القيام باجتياح أو بعمل عسكري في شمال العراق، لافتاً إلى وجود دراسة للقيام بعملية عسكرية مشتركة مع القوات الأميركية.

وأوضح أن قرار العملية يعود لتركيا ورفض في الوقت نفسه ما قيل عن الجيش التركي بأنه لم ينجح في مهمته، معتبراً ذلك إجحافاً بحق المؤسسة العسكرية.

ولفت باشير أخيراً إلى أن نظيره الأميركي في لجنة التنسيق ضد الإرهاب الجنرال السابق جوزيف رالستون مستعد أيضاً لوقف مهمته، غير أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية أكد أن رالستون سيستمر في مهمته.

ورأت الحكومة التركية التي أقالت باشير بعد ساعات من إعلانه موت آلية التنسيق بين أنقرة وواشنطن، أن تصريحاته كان لها آثارا سلبية على مهمته على الصعيدين الوطني والدولي، وعينت على الفور مساعدَ مستشار وزارة الخارجية رأفت أكغوناي ليكون عضواً في المجلس الأعلى لمحاربة الإرهاب الذي يرأسه نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية عبد الله غول.
XS
SM
MD
LG