Accessibility links

logo-print

رومني يستعيد تفوقه على غينغريتش بعد مناظرة ولاية فلوريدا


استعاد ميت رومني الذي يسعى للفوز بترشيح الحزب الجمهوري في الولايات المتحدة تفوقه في ولاية فلوريدا على منافسه الرئيسي نوت غينغريتش بعد المناظرة التي جرت في فلوريدا مساء الخميس، حيث أشارت استطلاعات الرأي إلى تفوقه بأكثر من سبع نقاط.

وخلال المناظرة التي شملت المرشحين الجمهوريين في سباق الحصول على ترشيح الحزب الجمهوري لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، طلب رومني من غينغريتش الاعتذار بشكل أساسي عن الإعلانات التلفزيونية التي اتهمته بأنه ضد المهاجرين.

وقال رومني مدافعا "لست مناهضا للمهاجرين فقد ولد أبي في المكسيك ووالد زوجتي مولود في ويلز ببريطانيا وأتى الاثنان إلى هذه البلاد. إن اتهامي بانني ضد المهاجرين هو أمر منفر ولا ينبغي استخدام تعابير كهذه".

وأوضح "يمكننا أن نختلف على بعض السياسات لكن القول إن تنفيذ القانون الأميركي من أجل حماية حدودنا وأن نستقبل الناس بشكل قانوني وأن نتوسع في الهجرة القانونية هو مناهض للهجرة، فإن هذا يمثل نوعا من السطحية السياسية".

ولفت غينغريتش إلى أن رومني كسب ثروة من خلال ملكيته لأسهم في شركات استفادت من حزمة الإصلاح المالي التي اعتمدتها الحكومة الأميركية لإنقاذ الاقتصاد الأميركي بعد الانهيار في عام 2008.

إلا أن ريك سانتوروم دعا المتنافسين إلى التركيز على المسائل الحقيقية بدلا من الاشتباك الشخصي، قائلا "إن القضية الأكبر هنا هي أن هذين الرجلين استطاعا إلهاءنا عن المواضيع الأكثر أهمية من خلال الصراع السياسي الشخصي ".

وتراجعت شعبية رومني في فلوريدا بعد الفوز الكبير الذي حققه غينغريتش في ولاية ساوث كارولينا بتفوق بلغ أكثر من 12 نقطة مئوية، لكنه استطاع استعادة الشعبية من خلال التركيز على المشاكل في حملة غينغريتش.

ومن المقرر أن تجري الانتخابات في فلوريدا نهاية الشهر الجاري، وفي حال فوز رومني فإن هذا قد يعني حصوله على فرصة كبيرة من أجل الحصول على ترشيح الحزب الجمهوري.
XS
SM
MD
LG