Accessibility links

logo-print

التدريب بالأثقال قد يعكس آثار فتور العضلات الناتج عن تقدم السن


أظهرت دراسة حديثة أن الرياضة باستخدام الأثقال قد تعكس آثار تلف العضلات وضمورها الناتج عن الهرم لدى المسنين. فقد أجرى علماء كنديون دراسة على 25 مسناً تبلغ أعمارهم 70 عاماً بالمتوسط، ووجدت أنهم لم يصبحوا أقوى جسدياً فحسب بفضل التدريب بالأثقال، بل إن نشاط العضلات على المستوى الجزيئي أصبحت بمستوى نشاط عضلات الأشخاص الأصغر سناً بكثير.

فقد قاس الباحثون النشاط الجيني في أنسجة عضلات الفخذين لدى المسنين وقارنوها بعينات من أشخاص ما بين سن الـ20 والـ35.

وقال الدكتور سيمون ميلوف، من المركز الطبي في جامعة ماكماستر في هاميلتون أونتيريو الذي شارك في الدراسة لجريدة ديلي تليغراف البريطانية: " لقد تفاجأنا بالنتائج كثيراً".

وأضاف أن "حقيقة أن البصمة الجينية تغيرت بشكل كبير نتيجة التدريب يعطي تدعيماً لقيمة الرياضة، ليس فقط كوسيلة تحسين الصحة، بل أيضاً لعكس آثار الهرم نفسه".

وقد خضع المشاركون في الدراسة إلى ستة أشهر من تدريبات المقاومة (الأثقال) باستخدام أجهزة النوادي الرياضة التقليدية. وقد أظهرت قياسات قوة العضلات أن المسنين كانوا بالمعدل أضعف من الأشخاص الأصغر سناً بمقدار 59 بالمئة، غير أنهم أضحوا أضعف بمقدار 38 بالمئة فقط بعد التدريب، أي تحسنوا بنسبة 50 بالمئة تقريباً.

وقد وجدت الدارسة أن المسنين الذين مارسوا التدريب بالأثقال لمدة ستة أشهر ثم أقلعوا عنه لمدة أربعة أشهر كانت لهم مستوى العضلات نفسها.

وقال مارك توروبلوسكي، وهو عضو آخر في فريق البحث إن ذلك يدل على أنه ليس هناك وقت متأخر لبدء ممارسة الرياضة من أجل جني الآثار الإيجابية منها.

وقد نشرت نتائج الدراسة في موقع PLoS One وهو مجلة علمية إلكترونية.
XS
SM
MD
LG