Accessibility links

logo-print

انتحاري يفجر نفسه في شرق بغداد وآخر في جنوبها والعثور على جثة بملابس عسكرية


لقي ما لا يقل عن 15 شخصا حتفهم وأصيب نحو 20 آخرين بعد أن فجر انتحاري نفسه داخل مقهى في منطقة مندلي شرق بغداد. وفي محافظة الأنبار قتل عشرة أشخاص من أسرة واحدة.

وأعلنت مصادر أمنية وأخرى طبية عراقية مقتل أربعة أشخاص بينهم طفل وإصابة آخرين بجروح في أعمال عنف أبرزها انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري جنوب بغداد الأربعاء.

وقالت شرطة محافظة بابل، كبرى مدنها الحلة إن ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب 15 آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدف مدنيين في ناحية جبلة.

من جهته، أكد الطبيب كريم الحمزاوي من مستشفى المحاويل أن ثلاث جثث نقلت إلى قسم الطوارئ فضلا عن 15 جريحا أصيبوا في الانفجار.

إلى ذلك، أعلنت شرطة المحمودية جنوب بغداد مقتل تلميذ في مدرسة ابتدائية وإصابة أربعة آخرين من زملائه بجروح جراء سقوط سلسلة قذائف هاون على مدرستهم الواقعة وسط البلدة.

العثور على جثة بزي عسكري أميركي

وفي الوقت الذي تكثف القوات الأميركية في العراق البحث عن ثلاثة جنود أميركيين يعتقد أنهم اختطفوا على يد جماعة مسلحة، عثر على جثة شخص يرتدي زيا عسكريا أميركيا على ضفة نهر الفرات جنوب بغداد.

وقال الميجور جنرال وليام كولدويل المتحدث باسم القوات الأميركية في العراق: "لقد عثرت الشرطة العراقية على جثة رجل من المحتمل أن تكون لأحد جنودنا المفقودين".

وأوضح الجنرال كولدويل أن التحقيقات والتحاليل المخبرية جارية للتعرف على هوية صاحب الجثة.

الجيش الأميركي يعلن عن مقتل 9 جنود

هذا وقد أعلن الجيش الأميركي مقتل تسعة من جنوده في هجمات متفرقة في العراق الثلاثاء، ليرتفع بذلك إلى 85 عدد الجنود الذين قضوا منذ مطلع الشهر الجاري.

وأكدت بيانات للجيش أن عددا من الجنود التسعة ينتمون إلى وحدات تقوم بعمليات البحث عن ثلاثة من رفاقهم المفقودين منذ 11 يوما في جنوب بغداد.

كما قتل اثنان من مشاة البحرية المارينز في محافظة الأنبار. وبمقتلهم، يرتفع إلى 3,433 على الأقل عدد الجنود والموظفين الأميركيين الذين سقطوا في العراق منذ مارس/آذار 2003، استنادا إلى أرقام وزارة الدفاع الأميركية.

إحباط عملية خطف جماعية

دوت أصوات عيارات نارية وانفجارات في وسط بغداد الاربعاء في حين أشارت تقارير أمنية إلى إحباط عملية خطف جماعية في منطقة جسر السنك الذي يربط بين ضفتي نهر دجلة.
وحلقت مروحيات من طراز "اباتشي" فوق المنطقة فيما كانت تسمع أصوات انفجارات كما شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد.

وقال مصدر أمني إن مسلحين حاولوا تنفيذ عملية خطف جماعية لكن قوة من الجيش العراقي أحبطتها فتوجه إلى المنطقة رتل يضم اربع مدرعات كانت تلقي في طريقها قنابل دخانية.

وأغلق جسر "السنك" القريب من منطقة المواجهات فيما شوهد المارة يركضون خارجين من المنطقة عبر جسر آخر.

وكانت المنطقة قد شهدت في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي عملية خطف جماعية طالت عشرات الأشخاص من فئة معينة.


منزل الدليمي يتعرض للقصف


وقال مصدر مقرب من رئيس جبهة التوافق عدنان الدليمي إن أربع قذائف صاروخية سقطت ليلة الثلاثاء على منزل الدليمي في حي العدل دون وقوع أية إصابات.

وتابع المصدر، أن إثنتين من القذائف سقطتا على مرآب السيارات المجاور للمنزل، في حين سقطت الاثنتان الاخريان في محيط المنزل.

وكان موكب الدليمي تعرض قبل يومين لإطلاق نار كثيفة بأسلحة خفيفة وعدد من القذائف المحمولة على الكتف من قبل قوة تابعة للحرس الوطني العراقي، الأمر الذي أدى إلى تدمير إحدى سيارات الموكب.

XS
SM
MD
LG