Accessibility links

تقرير حقوقي: الإنترنت الجبهة الجديدة للدفاع عن حقوق الإنسان


اعتبرت منظمة العفو الدولية الإنترنت "الجبهة الجديدة" للدفاع عن حقوق الإنسان حيث أتاحت للكثيرين حرية أكبر للتعبير عن آرائهم، وفي الوقت نفسه تحاول دول عدة فرض رقابة على استخدام هذه الشبكة لإسكات أصوات المعارضة، وذلك وفقاً تقرير المنظمة لعام 2007 الذي صدر الأربعاء.

وقالت أيرين خان الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية: "في عهد التكنولوجيا تمثل شبكة الإنترنت الحدود الجديدة في الكفاح من أجل الحق في المعارضة".

وأضافت أن السلطات في بعض الدول مثل السعودية وروسيا البيضاء والصين ومصر وإيران وتونس تتعاون مع الشركات الكبرى العالمية في مجال المعلوماتية لمراقبة جلسات الحوار بين مستخدمي الشبكة وفرض قيود على محركات البحث على الإنترنت وإعاقة الدخول إلى مواقع على هذه الشبكة وحذف مدونات.

وأضافت أن الأشخاص يتعرضون للاعتقال في الصين ومصر وأوزبكستان وسوريا وفيتنام لنشر المعلومات أو تقاسمها على شبكة الانترنت.

ففي الصين لا يمكن الدخول إلى مئات المواقع على الإنترنت كما أغلقت آلاف المواقع الصينية بحسب منظمة العفو. وذكرت المنظمة على سبيل المثال إغلاق مدونة في التبت لانتقادها دور الصين في التبت.

كما أشارت المنظمة إلى اعتقال أو صدور أحكام بالسجن أو الجلد على أصحاب مدونات في إيران "حيث تم تشديد الرقابة على شبكة الإنترنت".

وانتقدت المنظمة أيضاً فيتنام لمحاولتها فرض رقابة على شبكة الإنترنت من خلال إصدار قوانين جديدة وتكليف أصحاب مقاهي الإنترنت مراقبة مستخدمي الشبكة وفرض قيود على بعض مواقعها.

وأشارت منظمة العفو الدولية إلى مصير الموقعين على مذكرة نشرت على الإنترنت دعت إلى تغيير سياسي سلمي في فيتنام بعد أن تعرضوا لمضايقات وللاستجواب وتمت مصادرة أجهزتهم.

وذكر التقرير أيضا البحرين التي منعت في أكتوبر/تشرين الأول الدخول إلى سبعة مواقع على شبكة الإنترنت، وبورما (ميانمار) حيث "منعت الحكومة عدة مواقع"، وسوريا حيث منع الدخول إلى عشرات المواقع الإخبارية.
XS
SM
MD
LG