Accessibility links

logo-print

تنظيم فتح الإسلام يتهم طرفا ثالثا بافتعال الأزمة مع الجيش اللبناني ويهدد بتوسيع الاشتباكات


اتهم شاهين الشامي أحد قياديي تنظيم فتح الإسلام طرفا ثالثا من داخل "النسيج الحكومي" بافتعال الأزمة مع الجيش اللبناني خدمة لما أسماه بالمشروع الأميركي وهدد بنقل المعارك إلى مناطق أخرى داخل لبنان وخارجه.

وقال الشامي في حديث تلفزيوني إن التنظيم دفع إلى المواجهات بعد تعرض بعض عناصره لهجوم من الجيش اللبناني مؤكدا أن فتح الإسلام ليست معنية بمقاتلة الجيش اللبناني وأن هدفها مقاتلة إسرائيل، حسب تعبيره.

وأوضح أن تنظيم فتح الإسلام اتصل بالجيش اللبناني عبر وسيط يوم الأحد الماضي بعد محاصرة بعض عناصره في طرابلس غير أن الجيش قال إنه غير معني بهذا الحصار وقال إن بعض الجهات الأمنية اتخذت قرارا بمهاجمتهم.

وأضاف أن تنظيم فتح الإسلام هدد بالرد على أي هجوم يتعرض له عناصره غير أن الجيش رفض المبادرة وقامت القوى الأمنية بالهجوم على عناصر التنظيم في طرابلس فرد عناصر فتح الإسلام بمهاجمة موقع للجيش قرب مخيم نهر البارد.

وأشار الشامي إلى وقوع تسعة قتلى في صفوف عناصره بالإضافة إلى جرح 10 آخرين نافيا أن تكون البنية التحتية للتنظيم قد دمرت.

في المقابل أكد الشامي التزام فتح الإسلام بالهدنة حماية للمدنيين، متهما الجيش اللبناني بقصف اللاجئين الفلسطينيين في المخيم مستخدما أسلحة محرمة دوليا.

وهدد الشامي بنقل المعارك إلى أماكن أخرى داخل لبنان وخارجه، وأضاف: "نحن أصحاب تجربة إن عادوا عدنا وهناك سيناريوهات كثيرة، لم نستخدم الاستشهاديين ولدينا قوات صاروخية، لا يزال بإمكاننا القتال لتسعة أشهر قادمة".

اتهامات لبنانية

من جهته، رفض المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللبناني اللواء أشرف ريفي الاتهامات التي وجهها سياسيون في لبنان لقوى الأمن وتحميلها مسؤولية مقتل الكثير من عناصرها في الاشتباكات بسبب عدم التنسيق مع الجيش.

وقال اللواء ريفي لصحيفة "الديار" اللبنانية إنه تم إعلام قيادة الجيش بكافة التفاصيل قبل أربعة أيام من تنفيذ عملية مداهمة الشقق في ‏طرابلس، مشيرا إلى أن عملية السطو على بنك المتوسط حددت ‏ساعة الصفر لتنفيذها.‏
XS
SM
MD
LG