Accessibility links

اليونيسيف تحذر من تفاقم مأساة أطفال العراق وتدعو المجتمع الدولي لتقديم المساعدة


يواجه الأطفال العراقيون مأساة إنسانية متفاقمة مع استمرار تصاعد أعمال العنف في العراق, ويقول روجر رايت من منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" في بغداد إن الأطفال يواجهون وضعا صعبا حتى إذا لم يتعرضوا للأذى البدني:
"لأعمال العنف تأثير مباشر على الأطفال، حتى إذا لم يتعرضوا لأذى جسماني بصورة مباشرة، فإنهم يعانون نفسيا نتيجة لأعمال العنف التي يشاهدونها".

ويقول رايت إنه من الضروري تسليط الضوء على معاناة أولئك الأطفال:
"من الأشياء التي نستطيع فعلها رفع مستوى التوعية بالخطر الذي يهدد أولئك الأطفال، وتركيز جهودنا على يمكن فعله وما ينبغي فعله والجهات التي تستطيع القيام به".

كما حذرت المنظمة من أن أطفال العراق باتوا في قلب مأساة إنسانية مع استمرار دوامة العنف في البلاد.
وكشفت المنظمة عن أن نصف عدد الأربعة ملايين عراقي الذين نزحوا من ديارهم منذ غزو العراق هم من الأطفال.
وناشدت منظمة اليونيسيف المجتمع الدولي تقديم مبلغ 42 مليون دولار خلال الأشهر الستة المقبلة للمساهمة في رفع معاناة الأطفال العراقيين.
وقال روجر رايت من منظمة الأمم المتحدة للطفولة في بغداد إن المنظمة بحاجة إلى مزيد من الموارد المالية لتتمكن من القيام بالمهام الموكلة إليها:

"سنبدأ حملة لتلبية الاحتياجات العاجلة للأطفال العراقيين، وسنطلب تزويدنا بنحو 40 مليون دولار بالإضافة إلى المبالغ المتوفرة لدينا حاليا لنتمكن من تقديم المساعدات التي ينبغي علينا تقديمها للأطفال العراقيين".

وأضاف إن عمليات النزوح المستمرة تزيد أوضاع الأطفال تفاقما:

"الناس يواصلون النزوح عن ديارهم، إما بالنزوح إلى مناطق داخل العراق أو إلى خارجه. ومعظم اللاجئين إلى الخارج يتوجهون إما إلى الأردن أو سوريا. ويعني ذلك بطبيعة الحال قطع التعليم بالنسبة للأطفال وإبعادهم عن أصدقائهم وبعض أفراد عائلاتهم".

وأعربت منظمة العفو الدولية عن استيائها إزاء الانتهاكات التي ترتكب ضد حقوق الإنسان في معظم دول العالم.
وقالت ويتني براون مديرة برنامج القانون الدولي والسياسات والحملات، إن المنظمة قلقة جدا بسبب الحرب في العراق، والصراع الفلسطيني الإسرائيلي والأزمات التي يمر بها لبنان، ومدى تأثير تلك الأزمات على المدنيين.

XS
SM
MD
LG