Accessibility links

عباس يجتمع مع ممثلي خمسة فصائل فلسطينية لتثبيت التهدئة مع إسرائيل


صرح نبيل أبو ردينة المتحدث باسم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بأن عباس اجتمع في مدينة غزة مساء أمس مع ممثلي خمسة فصائل فلسطينية وبحث معهم سبل الحفاظ على التهدئة وتثبيتها مع إسرائيل لتجنيب قطاع غزة مزيدا من التصعيد العسكري الإسرائيلي.

وقال إن الفصائل الخمسة هي فتح وحماس والجهاد الإسلامي والجبهتان الشعبية والديموقراطية، وأضاف أن الجميع أكدوا أن التهدئة يجب أن تكون متبادلة وشاملة للضفة الغربية وقطاع غزة.

وكان عباس قد عقد اجتماعا مع رئيس الوزراء إسماعيل هنية بعيدا عن أعين الصحفيين ووسائل الإعلام في أعقاب التهديدات الإسرائيلية باستهداف قادة حركة حماس.

ومن ناحية أخرى قالت زوجة وزير التربية والتعليم ناصر الدين الشاعر إن القوات الإسرائيلية اعتقلت زوجها في منزلهما في نابلس فجر اليوم الخميس. ولم يصدر على الفور تعليق إسرائيلي.

وقال أبو ردينة إن عباس وهنية اتفقا على عقد لقاءات أخرى بينهما ولقاء آخر بين ممثلي الحركتيْن بهدف الالتزام بالتهدئة على الساحة الداخلية ومعالجة تداعيات الأحداث المؤسفة بينهما.

وأشار أبو ردينة إلى أن رئيس السلطة بحث مع هنية أيضا التصعيد الإسرائيلي وخاصة استئناف الاغتيالات والغارات الجوية والبرية التي ينفذها الجيش الإسرائيلي.

وقال غازي حمد المتحدث باسم رئاسة الوزراء الفلسطينية إن عباس وهنية اتفقا على منع تكرار المواجهات المسلحة، وضرورة تنفيذ الخطة الأمنية وتشكيل القوة المشتركة المناط بها تنفيذ الخطة.وأشار حمد إلى أن عباس وهنية طالبا المجتمع الدولي بضرورة العمل لوقف الهجمات الإسرائيلية وحماية الشعب الفلسطيني منها.

وكانت الاشتباكات بين حركتي فتح وحماس خلال الأسبوعين الماضيين قد أسفرت عن مقتل أكثر من 50 شخصا قبل توقفها يوم السبت الماضي اثر اتفاق لوقف إطلاق النار برعاية مصرية.


غارات جوية إسرائيلية جديدة على قطاع غزة

شنت الطائرات الإسرائيلية ثلاث غارات جديدة على مواقع لحركة حماس في قطاع غزة، من بينها مواقع يُشتبه في أنها مصانع أو مخازن للأسلحة.
وتهدف الغارات الإسرائيلية إلى الحد من الهجمات الصاروخية التي يطلقها المسلحون الفلسطينيون على بلدة سديروت التي أصبحت شبه خالية من السكان بعد تعرضها لقصف صاروخي مستمر.

وتستبعد ميري آيزن المتحدثة باسم الحكومة الإسرائيلية احتمال شن هجوم بري على غزة في الوقت الراهن. وقالت:
"العسكريون أنفسهم يدركون جيدا أنه حتى في حالة شن هجوم واسع النطاق فإن ذلك لن يؤدي بالضرورة إلى وقف جميع الهجمات الصاروخية".

ويقول صائب عريقات المسؤول عن ملف المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية إن التصعيد الحالي في المواجهات لا يخدم مصلحة أي من الطرفين. وأضاف:
"لا أدري لمصلحة من يتم تقويض وقف إطلاق النار؟ ولمصلحة من تتم العودة إلى دائرة العنف والعنف المضاد؟".
XS
SM
MD
LG