Accessibility links

بوش يحذر من خطر تنظيم القاعدة على مستقبل العراق والأمن في الشرق الاوسط


حذر الرئيس بوش من الخطر الذي يشكله تنظيم القاعدة والتنظيمات التابعة له على مستقبل العراق وعلى الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.

وقال بوش إنه قرر تعزيز القوات الأميركية في العراق لمساعدة الحكومة العراقية على احتواء العنف المذهبي لأن سقوط الحكومة العراقية أمام العنف المذهبي والإرهاب سيسبب الاضطراب في كل أنحاء الشرق الأوسط.

وقال بوش إن على الحكومة العراقية أن تحقق لشعبها ما وعدت به. وأضاف:
"يجب أن يرى الشعب العراقي أن حكومته تتحرك للتوصل إلى تحقيق الوحدة في البلاد وإعطاء العراقيين جميعاَ حصة في مستقبل بلدهم."

وأشار الرئيس بوش إلى المعايير السياسية التي ينبغي على الحكومة العراقية تنفيذها وإلى جهود تنظيم القاعدة والتابعين له لعرقلة تنفيذ تلك الأهداف. وقال:
"يعرف تنظيم القاعدة أن وجودنا في العراق هو تهديد مباشر لوجوده في العراق. كما أن أمننا يتوقف على مساعدة العراقيين على النجاح ودحر تنظيم القاعدة."

وفنّد الرئيس بوش حجج كل الذين يشككون بأن الحرب في العراق ليست جزءاً من الحرب على الإرهاب مستعيناً بتصريحات لأسامة بن لادن ومعاونيه في هذا الخصوص.

كما كشف الرئيس بوش أن السلطات الأميركية المختصة تمكنت من إحباط عدد من المؤامرات الإرهابية التي تستهدف الولايات المتحدة منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر.

وقال بوش في خطاب ألقاه في احتفال تخريج ضباط خفر السواحل إن تنظيم القاعدة لا يزال أكبر مصدر للخطر على الولايات المتحدة.

وأضاف بوش أن الاستخبارات الأميركية أحبطت اعتداء إرهابيا لتسميم مصادر المياه داخل الولايات المتحدة مباشرة بعد اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر وإنها تمكنت أيضا من إحباط اعتداءين جويين آخرين. وقال:
"الأول في 2002، وكان مؤامرة من خالد الشيخ محمد لتكرار ما جرى في الحادي عشر من سبتمبر وإرسال عملاء لخطف طائرة وتفجيرها في أحد أبراج الساحل الغربي."

وكشف بوش أن خالد الشيخ محمد اعترف لاحقاً بأن المبنى المقصود كان Library Tower في لوس انجلوس. وقال:
"أما الاعتداء الثاني في 203 كشفنا وأوقفنا مؤامرة من تدبير أحد كبار قادة تنظيم القاعدة يدعى أبو بكر الازدي. وتعتقد وكالات استخباراتنا أن الازدي كان يعد لخطف طائرات وتفجيرها في مبان مستهدفة على الساحل الشرقي للولايات المتحدة."
XS
SM
MD
LG