Accessibility links

logo-print

دمشق تنفي علاقتها بفتح الإسلام وجنبلاط يحملها مسؤولية تفجير عاليه


نفت سوريا مجددا علاقتها بتنظيم فتح الإسلام وقالت إنها حاولت اعتقال قادة هذا التنظيم.

وحمل نائب الرئيس السوري فاروق الشرع الحكومة اللبنانية مسؤولية ما يجري لأنها خلقت الظروف التي أدت إلى إنشاء جماعات متشددة، حسب قوله.

وأضاف الشرع أن تلك المنظمات لم تأت من فراغ بل نشأت نتيجة غياب الدولة، مشيرا إلى أن المسؤولين اللبنانيين يتهمون سوريا لأنهم عاجزون عن إدارة بلادهم، وأن الحل الوحيد هو سياسي بمشاركة كل القوى السياسية كما نص على ذلك اتفاق الطائف.

من جهتها، رأت جماعة الإخوان المسلمين السورية المعارضة في بيان لها أن الاشتباكات بين الجيش اللبناني وتنظيم فتح الإسلام المنشق عن تنظيم فتح الانتفاضة الموالي لدمشق تظهر وبوضوح عبث الرئيس السوري بشار الأسد بكل المقدسات والمحرمات، حسب بيان الجماعة.

وتساءل البيان عما إذا كان الأسد قد "باشر مشروع التدمير من لبنان" كما ذكر بالتهديدات التي أطلقها حول الفوضى التي ستعم المنطقة والتي تهدف إلى عرقلة مشروع المحكمة الدولية.

من جانبه، اتهم رئيس اللقاء الديمقراطي النيابي اللبناني وليد جنبلاط سوريا بالوقوف وراء تفجير عاليه الذي أدى إلى إصابة 16 شخصا بجراح وألحق أضرارا مادية كبيرة بالأبنية والمحال التجارية.

مراسل "راديو سوا" في بيروت يزبك وهبه والتفاصيل:
XS
SM
MD
LG