Accessibility links

logo-print

أحمدي نجاد يرفض وقف التخصيب والصين تدعو لحل دبلوماسي للأزمة النووية الإيرانية


أعلنت وسائل الإعلام الإيرانية أن الرئيس محمود أحمدي نجاد تعهد الخميس بأن إيران ستواصل برنامجها النووي وأنها لن تعلقه "ولو للحظة".

وأضاف الرئيس الإيراني أن "خصومنا يريدون أن يحرموننا من استخدام التكنولوجيا النووية السلمية ليس لأسباب علمية بل لأنهم يريدون استئصال مبادئ الجمهورية الإسلامية".

وتابع "إذا علقنا برنامجنا النووي ولو للحظة سنكون بذلك حققنا أهدافهم".

ومن جهتها، دعت الصين الخميس إلى عدم التخلي عن الجهود الدبلوماسية لحل الأزمة النووية الإيرانية.

وقالت جيانغ يو المتحدثة باسم الخارجية الصينية "نأمل أن يتم تطبيق قرارات الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومجلس الأمن ويجب على كافة الأطراف المعنية أن تكثف الجهود الدبلوماسية واجراء حوار بناء".

ولم تعلق المتحدثة الصينية على التقرير الجديد للوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي أشار إلى أن طهران لا تزال ترفض تعليق أنشطتها النووية الحساسة، مكتفية بالإشارة إلى أن الصين "تدرسه بعناية".

وانتقدت الولايات المتحدة الأربعاء إيران بسبب موقفها المتحدي وأشارت على لسان سفيرها لدى الأمم المتحدة زلماي خليل زاد أن الوقت قد حان للنظر في فرض "ضغوط إضافية" على إيران.

ومن جهة أخرى، صرح وزير النقل الإسرائيلي شاوول موفاز اليوم الخميس أن إيران "تلعب بالنار" عبر مواصلة برنامجها النووي دون الأخذ بالاعتبار قرارات مجلس الأمن الدولي.

وقال الوزير الإسرائيلي إنه إذا فشلت الضغوط الدبلوماسية "ستكون كل الخيارات مفتوحة ومحتملة".

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أعلنت الثلاثاء أن إيران تتحدى الأسرة الدولية وتتجاهل مطالب مجلس الأمن الدولي بوقف تخصيب اليورانيوم.
XS
SM
MD
LG