Accessibility links

logo-print

تفجيرات دموية في بغداد والفلوجة والمالكي يضم ستة وزراء مستقلين إلى حكومته


طلب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من مجلس النواب الخميس المصادقة على تعيين ستة مرشحين لشغل مناصب وزارية محل ستة وزراء من التيار الصدري قدموا استقالاتهم الشهر الماضي.

وجاءت استقالة الوزراء الستة استجابة لأمر أصدره الزعيم الشيعي مقتدى الصدر ردا على رفض المالكي تحديد جدول زمني لانسحاب القوات الأميركية من العراق.

وفي حديث أمام البرلمان العراقي، قال المالكي إن الوزراء الجدد من المستقلين والتكنوقراط.
كما أبدى المالكي انزعاجه لعدم وجود عدد كاف من المشرعين في المجلس للمصادقة على تعيين الوزراء مما أدى إلى تأجيل التصويت إلى يوم الأحد المقبل.

تفجيرات دموية في بغداد والفلوجة

ميدانيا، أعلنت الشرطة العراقية أن 13 شخصا قتلوا في هجوم على حافلة صغيرة شمال العاصمة العراقية. وقالت الشرطة إن مسلحين أوقفوا الحافلة على نقطة تفتيش وهمية وقتلوا جميع ركابها.

وأضافت أن المسلحين وضعوا بعد ذلك قنبلة بين الجثث وفجروها لدى حضور الشرطة إلى موقع الحادث مما أسفر عن مقتل مدنييْن وإصابة أربعة آخرين من بينهم اثنان من رجال الشرطة.

وفي الفلوجة قتل 27 مدنيا وأصيب 45 آخرين في انفجار سيارة مفخخة الخميس استهدفت موكب تشييع جنازة ابن شقيق الشيخ عبد الرزاق العيساوي أحد قادة مؤتمر صحوة الأنبار.

وأشار مصدر أمني إلى أن عشر سيارات مدنية احترقت بالكامل نتيجة الانفجار، بالإضافة إلى أضرار بالغة لحقت بأربعة منازل.

وأوضح أن الجنازة التي استهدفها انفجار السيارة المفخخة تعود لإبراهيم علاوي، الذي قتل صباح الخميس على أيدي مسلحين مجهولين بالقرب من منزله في حي اليرموك جنوبي الفلوجة.

ومؤتمر صحوة الأنبار هو تحالف لعشائر عربية سنية في المحافظة أخذت على عاتقها محاربة تنظيم القاعدة.

ويدفع المؤتمر أبناء العشائر إلى التطوع في الشرطة ووحدات طوارئ تقاتل حاليا إلى جانب القوات الأميركية والجيش العراقي.

ارتفاع عدد ضحايا القتل الطائفي

من جهة أخرى، ذكر تقرير نشرته صحيفة واشنطن بوست الأميركية أن إحصاءات الطب العدلي في بغداد تشير إلى ارتفاع عدد ضحايا القتل الطائفي في العاصمة وبقية المحافظات العراقية رغم مرور أكثر من ثلاثة أشهر على بدء تنفيذ الخطة الأمنية الجديدة.

ونقل مراسل الصحيفة في بغداد ه عن مسؤول في وزارة الصحة قوله إن عدد الجثث التي تم العثور عليها منذ مطلع الشهر الجاري وحتى يوم الثلاثاء الماضي بلغ 321 جثة ، وهو إحصاء يقارب تماما عدد الجثث التي تم العثور عليها في شهر يناير/ كانون الثاني الماضي أي قبل بدء خطة فرض القانون.

ويشير مراسل الصحيفة إلى ان هذه الأرقام تؤكد ان القتل الطائفي لم يتراجع على خلاف ما أعلنه مسؤولون أميركيون وعراقيون.

ونقل المراسل عن القائد العسكري العراقي اللواء الركن عبود كنبر المشرف على عملية فرض القانون إقراره بأن عدد الجثث التي يتم العثور عليها آخذ في التصاعد ، لافتا إلى أن عناصر من جيش المهدي عادت الى ارتكاب جرائم القتل. ويشير المراسل أيضا إلى أن أعمال القتل هذه ازدادت عقب هجمات انتحارية أو تفجيرات سيارات مفخخة نفذت ضد مناطق شيعية في بغداد.

وأضافت الصحيفة أن مسؤولين عسكريين أميركيين، من بينهم المتحدث العسكري كريستوفر غارنر، أكدوا أنهم حققوا نجاحات ضئيلة في وقف العنف الطائفي.

ومنذ بدء الخطة الأمنية الجديدة قبل حوالي 14 أسبوعا لقي ما لا يقل عن 821 شخصا مصرعهم في هجمات بسيارات يقودها انتحاريون. ونقل المراسل عن اللواء كنبر أن هذه الهجمات الانتحارية عادة ما ينفذها عناصر من تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين.

ويرى المراسل راغافان في تقريره في صحيفة واشنطن بوست ان هذه الأرقام المرتفعة تثير تساؤلات تشكك في مدى نجاح الخطة الاميركية التي قضت بإرسال تعزيزات عسكرية أميركية للعراق.

ونقل المراسل عن اللواء كنبر أن الميليشيات الشيعية التي استأنفت أعمال العنف الطائفي تدفعها جهات خارجية. ولفت المراسل الى انه في حين رفض اللواء كنبر تسمية بلد بعينه، لكنه قال في الوقت نفسه إن العديد من الدول تتدخل في الشأن العراقي ولكل منها أجندتها الخاصة، واعدا بتضييق هامش الحرية الذي تستغله عناصر هذه الميليشات وملاحقتهم وشل حركتهم.

XS
SM
MD
LG