Accessibility links

مرشحو الرئاسة الأميركية يعتبرون إسرائيل حليفة استراتيجية هامة للولايات المتحدة


اتفق المرشحون البارزون لانتخابات الرئاسة الأميركية القادمة في حوار أجراه موقع صحيفة جيروساليم بوست الإسرائيلية على الإنترنت على ضرورة استمرار سياسة الولايات المتحدة الداعمة لإسرائيل والملتزمة بأمنها وتفوقها العسكري.

وجاءت إجابات المرشحين على سؤال يتعلق بأهمية إسرائيل كحليف استراتيجي للولايات المتحدة وكيفية تعامل المرشح في حال فوزه مع العلاقات التي تربط البلدين، كالآتي:

هيلاري كلينتون

قالت السيناتور الديموقراطية هيلاري كلينتون إن إسرائيل هي أهم حليف وشريك استراتيجي للولايات المتحدة لأن الدولتين متحدتان في مصالح استراتيجية مشتركة ضد قوى الإرهاب.

وأضافت أن إسرائيل والولايات المتحدة عملتا معاً منذ سنوات في مجال الأمن القومي، بما في ذلك ابتكار تكنولوجيات دفاعية متطورة. وأضافت أن الولايات المتحدة تتعلم من تجارب إسرائيل في مجال منع الهجمات والتحضير لحالات الطوارئ.

وأكدت كلينتون أن العلاقة بين البلدين ينبغي أن تكون علاقة تحالف قائمة على الاحترام المتبادل وتقدير القيم المشتركة والالتزام بسياسات الأمن القومي التي تقلل من خطر الهجمات الإرهابية التي تستهدف الأمم الديموقراطية الحرة في العالم.

وأشارت إلى أهمية التفكير بطريقة عقلانية واستراتيجية وبشكل مشترك حول كيف يمكن لهذه القيم والقناعات أن تترجم على أرض الواقع بطريقة فاعلة.
وأكدت أنها في حال فوزها بالانتخابات الرئاسية سوف تقوم بتعميق وتعزيز العمل المشترك بين أميركا وإسرائيل.

جون ماكين

وقال السيناتور الجمهوري جون ماكين إن إسرائيل هي حليفة طبيعية للولايات المتحدة في صراعها الطويل ضد "التعصب الإسلامي" الذي وصفه بالعدو الشرير الذي عانت منه إسرائيل طويلاً.

وأشار ماكين إلى أنه زار خلال السنة الماضية عائلتي الجنديين الذين اخطتفهما حزب الله على الحدود اللبنانية، وعبر عن تعاطفه معهم وأشاد بتضحيات الشعب الإسرائيلي في الدفاع عن وطنه.

وأضاف ماكين أنه في حال انتخابه رئيساً للولايات المتحدة فإنه سيؤكد الالتزام بأمن إسرائيل وسوف يواصل تقديم كل ما تحتاج إليه إسرائيل من المعدات العسكرية والتكنولوجيا اللازمة للإبقاء على التفوق العسكري من أجل الدفاع عن نفسها.

وعلى صعيد العلاقات الدبلوماسية، قال ماكين إنه سيقوم بتعزيز العلاقات بين البلدين، وإنه كرئيس سيدعو إسرائيل لأن تلعب دوراً في منظمة "تحالف الديموقراطيات"، وهي مبادرة من اقتراحه تضم الدول التي تتفق على مبادئ الديموقراطية وتعمل معاً من أجل السلام.

وأضاف ماكين إنه سيعمل على عزل أعداء إسرائيل، مثل سوريا وحماس وحزب الله، وقال: "لن أضغط أبداً على إسرائيل لتقديم التنازلات لدول أو حركات تعهدت بالقضاء على إسرائيل".

وأخيراً، أكد ماكين أن سعي طهران من أجل الحصول على أسلحة نووية يشكل خطراً على المجتمع الدولي، وعلى إسرائيل. وقال إنه سيتخذ كل ما يلزم من إجراءات من أجل إنهاء هذا الخطر.

باراك أوباما

من جهته، أكد السيناتور الديموقراطي باراك أوباما أن إسرائيل هي أهم حلفاء الولايات المتحدة الذين يمكن الاعتماد عليهم ووصفها بالديموقراطية الثابتة والوحيدة في الشرق الأوسط.
وقال إن ما تريد الولايات المتحدة تحقيقه في الشرق الأوسط قائم على أمن إسرائيل والتعاون الوثيق بينها وبين والولايات المتحدة.

وأكد أوباما على المصالح الهامة المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وهي دعم السلام في الشرق الأوسط ومكافحة الإرهاب وتشجيع الإصلاحات في العالمين العربي والإسلامي.
كما أشار إلى أن الدولتين لديهما أعداء مشتركين مثل إيران وسوريا وحماس وحزب الله.
وأضاف أنهما تربطهما روابط عميقة اقتصادية وثقافية وأكاديمية وعلمية تعود كلها بالنفع على البلدين.

وقال أوباما إن العلاقة الخاصة بين الولايات المتحدة تتطلب حواراً مفتوحاً وصريحاً، إضافة إلى روابط شخصية قوية بين قادة البلدين.
وأضاف أنه في حال انتخابه رئيساً للولايات المتحدة فإنه سيتواصل بشكل دائم مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، وسوف يأمر أعضاء إدارته أن يفعلوا الشيء نفسه على جميع المستويات.

وقال إنه سيعمق الحوار الاستراتيجي بين مؤسسات الدفاع في البلدين، وسوف يصر على تقديم العون العسكري الكامل لإسرائيل لضمان قدرتها على الدفاع عن نفسها، وسوف يوسع التعاون في مجال تطوير أنظمة الدفاع العسكري مثل نظام الدفاع الصاروخي "آرو".

وأكد أوباما أن الضمان الأكبر لأمن إسرائيل يمكن أن يتحقق بالتوصل إلى اتفاقيات سلام يتم التفاوض عليها مع جيرانها، غير أنه أضاف أن إسرائيل ينبغي أن يكون لديها شركاء لديهم المصداقية لكي تتفاوض معهم.

وأضاف أنه سيسعى بشكل جدي من أجل تقوية الفلسطينيين المعتدلين وغيرهم من الشركاء وإنجاح التفاوض معهم، وفي الوقت نفسه سيقوم بعزل وإضعاف أولئك الذين يسعون إلى تدمير إسرائيل.

وقال إنه لن يملي على إسرائيل المتطلبات الأمنية التي تحتاجها، "فالولايات المتحدة لا ينبغي أن ترغم إسرائيل على المجيء إلى طاولة المفاوضات أو الوقوف في طريقها".

وأكد أوباما إنه سيسعى إلى استراتيجية شاملة من أجل الحيلولة دون حصول إيران على أسلحة نووية، من خلال التعامل معها مباشرة واستخدام الضغوطات الاقتصادية وإبقاء الخيار العسكري مطروحاً.
XS
SM
MD
LG